451

Усовершенствованный в кратком изложении больших сунн

المهذب في اختصار السنن الكبير

Редактор

دار المشكاة للبحث العلميِ، بإشراف أبي تَميم يَاسر بن إبراهيم

Издатель

دار الوطن للنشر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Жанры
The Traditions
Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки
أم فروة: "سمعت النبي ﷺ وسئل عن أفضل الأعمال فقال: الصلاة لأول وقتها".
١٨٢٩ - عثمان بن عمر، نا مالك بن مغول، عن الوليد بن العيزار، عن أبي عمرو الشيباني، عن ابن مسعود: "سألت رسول الله ﷺ: أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة في أول وقتها. قلت: ثم أي؟ قال: "الجهاد في سبيل الله. قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين". أخرجه ابن خزيمة في مختصر المختصر. وكذلك رواه علي ابن حفص المدائني، عن شعبة، عن عبيد المكتب، عن أبي عمرو، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ بمثله.
١٨٣٠ - شعبة (خ م) (١)، نا سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو قال: "سألنا جابرًا عن وقت صلاة النبي ﷺ فقال: كان يصلي الظهر بالهاجرة، ويصلي العصر والشمس حَية، ويصلي المغرب إذا وجبت، ويصلي العشاء إذا أكثر الناس عجل، وإذا قلوا [أخر] (٢)، ويصلي الصبح بغلس".
١٨٣١ - ابن وهب، أخبرني أسامة أن ابن شهاب أخبره، عن عروة، سمعت بشير بن أبي مسعود، يحدث عن أبيه قال: "رأيت رسول الله ﷺ يصلي الظهر حين تزول الشمس، وربما أخرها حين يشتد الحر، ورأيته يصلي العصر والشمس مرتفعة بيضاء، قبل أن تدخلها الصفرة، فينصرف الرجل كان الصلاة فيأتي ذا الحليفة قبل غروب الشمس، ويصلي المغرب حين تسقط الشمس، ويصلي العشاء حين يسود الأفق، وربما أخرها حتى يجتمع الناس، وصلى الصبح بغلس، ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها، ثم كانت صلاته بعد ذلك بغلس حتى مات، ثم لم يعد إلى أن يسفر" (٣).
١٨٣٢ - أبو النضر ومعلى قال: نا الليث، عن أبي النضر، عن عمرة، عن عائشة قالت: "ما صلى رسول الله ﷺ الصلاة لوقتها الآخر حتى قبضه الله" هكذا روياه.
١٨٣٣ - وقال قتيبة: نا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن إسحاق بن عمر (٤)، عن عائشة قالت: "ما صلى رسول الله الصلاة لوقتها الآخر مرتين حتى قبضه الله" (٥).

(١) البخاري (٢/ ٥٦ رقم ٥٦٥)، ومسلم (١/ ٤٤٦ رقم ٦٤٦) [٢٣٣].
وأخرجه أبو داود (١/ ١٠٩ رقم ٣٩٧)، والنسائي (١/ ٢٦٤ رقم ٥٢٧) كلاهما من طريق شعبة به.
(٢) من "هـ".
(٣) تقدم.
(٤) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٥) أخرجه الترمذي (١/ ٣٢٨ رقم ١٧٤) عن قتيبة به وقال: هذا حديث حسن غريب، وليس إسناده بمتصل.

1 / 428