بلال فإنه أندى متك صوتًا. فلما أذن بلال ندم عبد الله فأمره رسول الله فأقام". ويروى عن زيد بن محمد بن عبد الله، عن أبيه، عن جده.
١٦٨٣ - هشيم، عن أبي بشر، عن أبي عمير بن أنس، حدثني عموعة لي من الأنصار قالوا: "اهتم النبي ﷺ ... " فذكر الحديث، وفيه: "وكان عبد الله بن زيد مريضًا يومئذ، والأنصار تزعم أنه لو لم يكن مريضًا لجعله رسول الله ﷺ مؤذنًا" قال البيهقي: لو صح الخبران لكان خبر الصدائي أولى لكونه بعد.
الأذان والإقامة للجمع بين الصلاتين
١٦٨٤ - جعفر بن محمد (م) (١)، عن أبيه، عن جابر في حجة النبي ﷺ، وفيه: "ثم أذن بلال، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما، ثم ركب، فلما أتى المزدلفة ﷺ صلى المغرب والعشاء بأذان وإقامتين". هكذا رواه حاتم بن إسماعيل.
١٦٨٥ - ثنا القعنبي (د) (٢)، ثنا سليمان بن بلال، وثنا أحمد بن حنبل، نا عبد الوهاب - المعنى واحد- عن جعفر بن محمد، عن أبيه (٣) "أن النبي ﷺ صلى الظهر والعصر بأذان واحد ولم يسبح بينهما، وإقامتين بعرفة، ثم صلى المغرب والعشاء بجمع بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما".
قال (د) (٣): هذا الحديث أسنده حاتم بن إسماعيل في الحديث الطويل، ووافق خاتمًا على إسناده محمد بن علي الجعغي عن جعفر إلا أنه قال: "فصلى المغرب والعتمة بأذان وإقامة". قال (د) (٣): قال لي أحمد بن حنبل: أخطأ حاتم في هذا.
١٦٨٦ - قال البيهقي: قد رواه محمد بن الصباح، نا حفص بن غياث، ثنا جعفر، عن أبيه، عن جابر "أن النبي ﷺ صلى المغرب والعشاء بأذان وإقامتين".
١٦٨٧ - ابن أبي ذئب (خ د) (٤)، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه: "أن رسول الله
(١) مسلم (٢/ ٨٨٦ رقم ١٢١٨) [١٤٧].
وأخرجه أبو داود (٢/ ١٨٢ رقم ١٩٠٥)، والنسائي (٥/ ١٥٥ رقم ٢٧٤٠)، وابن ماجه (٢/ ١٠٢٢ رقم ٣٠٧٤) من طرق عن جعفر بن محمد به.
(٢) أبو داود (٢/ ١٨٦ رقم ١٩٠٦).
(٣) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٤) البخاري (٣/ ٦١١ رقم ١٦٧٣)، وأبو داود (٢/ ١٩١ رقم ١٩٢٨).
وأخرجه النسائي (٥/ ٢٦٠ رقم ٣٠٢٨) من طريق ابن أبي ذئب به.