366Муфаддалиятالمفضلياتаль-Муфаддаль ад-Дабби - 168 AHالمفضل الضبي - 168 AHРедакторأحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارونИздательدار المعارفИзданиеالسادسةМесто изданияالقاهرةЖанрыpoetry•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258٥ - (فَلا تَعْدِلي بَيْني وبَيْنَ مُغَمَّرٍ ... سَقَتْكِ رَوَايَا المُزْنِ حينَ تَصُوبُ)٦ - (سَقَاكَ يَمَانٍ ذُو حَبيٍّ وعارِضٍ ... تَرُوحُ به جُنْحَ العَشِيِّ جَنُوبُ)٧ - (وما أَنتَ أَمْ ما ذِكْرُها رَبَعِيَّةٍ ... يُخَطُّ لها منْ ثَرْمَدَاءَ قَلِيبُ)٨ - (فإِنْ تَسْأَلونِي بِالنِّساءِ فإِنَّني ... بَصِيرٌ بأَدْوَاءِ النِّسَاءِ طَبِيبُ)٩ - (إِذَا شاب رَأْسُ المرءِ أَو قَلَّ مالُهُ ... فليس لهُ من وُدِّهِنَّ نَصِيبُ)١٠ - (يُرِدْنَ ثَرَاءَ المالِ حيثُ عَلِمْنَهُ ... وشَرْخُ الشَّبابِ عِندهُنَّ عَجِيبُ)١١ - (فَدَعْها وسَلِّ الهمَّ عنكَ بِجَسْرَةٍ ... كَهَمِّكَ فيها بالرِّدَافِ خَبِيبُ)١٢ - (وعِيسٍ بَرَيْناها كأَنَّ عُيُونَها ... قَوَارِيرُ في أَدْهانِهِنَّ نُضُوبُ)١٣ - (إِلى الحارث الوهاب أعملت ناقَتِي ... لِكَلْكلها والقُصْرَيَيْنِ وَجِيبُ)1 / 392КопироватьПоделитьсяСпросить AI