243Муфаддалиятالمفضلياتаль-Муфаддаль ад-Дабби - 168 AHالمفضل الضبي - 168 AHРедакторأحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارونИздательدار المعارفИзданиеالسادسةМесто изданияالقاهرةЖанрыpoetry•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258٣٣ - (وغَيَّرَنِي ما غَالَ قَيْسًا ومالِكًا ... وعَمْرًا وجَزْءًا بالمُشَقَّرِ أَلْمَعَا)٣٤ - (وما غَالَ نَدْمانِي يَزِيدَ ولَيْتَنِي ... تَمَلَّيْتُهُ بالأَهْلِ والمَالِ أَجْمَعَا)٣٥ - (وإِنِّي وإِنْ هازَلْتِنِي قد أصابني ... من البَثِّ ما يُبْكي الحَزينَ المُفَجَّعَا)٣٦ - (ولسْتُ إِذا ما الدَّهْرُ أَحْدَثَ نَكْبَةً ... ورُزْءًا بِزَوَّارِ القَرَائبِ أَخْضَعَا)٣٧ - (قَعِيدَكِ أَلاَّ تُسْمِعِيني مَلاَمَةً ... ولاَ تَنْكَئِي قَرْح الفُؤَادِ فَيِيجَعَا)٣٨ - (فقَصْرَك إِنِّي قد شَهدْتُ فلَمْ أَجِدْ ... بكَفِّيَ عنهمْ لِلْمَنِيَّةِ مَدْفَعَا)٣٩ - (فلاَ فَرِحًا إِنْ كنْتُ يومًا بِغِبْطَةٍ ... ولا جَزِعًا مما أصاب فأوجعا)٤٠ - (فلو أَنَّ ما أَلْقي يُصِيبُ مُتالِعًا ... أَوِ الرُّكْنَ من سلْمَى إِذًا لَتَضَعْضَعَا)1 / 269КопироватьПоделитьсяСпросить AI