208Муфаддалиятالمفضلياتаль-Муфаддаль ад-Дабби - 168 AHالمفضل الضبي - 168 AHРедакторأحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارونИздательدار المعارفИзданиеالسادسةМесто изданияالقاهرةЖанрыpoetry•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258١ - (ما قلتَ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِها ... مَحْسُورَةً باتَتْ علَي إِغْفائِهَا)٢ - (فكأَنَّ حَبَّةَ فُلْفُلٍ في عينهِ ... ما بَيْنَ مُصْبَحِها إِلى إِمْسائِهَا)٣ - (سَفَهًا تَذَكُّرُهُ خُوَيلَةَ بَعْدَما ... حالَتْ قُرَى نَجْرَانَ دُونَ لِقائِهَا)٤ - (واحْتَلَّ أَهْلِي بالكَثِيبِ وأَهْلُها ... في دَارٍ كَلْبٍ أَرْضِها وسَمَائِهَا)٥ - (يا خَوْلَ ما يُدْرِيكِ رُبَّتَ حُرَّةٍ ... خَوْدٍ كَرِيمةٍ حَيِّهَا ونسائهَا)٦ - (قد بِتُّ مالِكَها وشارِبَ رَيَّةٍ ... قبلَ الصَّبَاحِ كَرِيمةٍ بِسِبَائِهَا)٧ - (ومُغِيرَةٍ نَسْجَ الجَنُوبِ شَهِدْتُها ... تَمْضِي سَوَابِقُهَا عَلَي غُلَوَائِهَا)٨ - (بمُحالةٍ تَقِصُ الذُّبابَ بِطَرْفِها ... خُلِقَتْ مَعَاقِمُها عَلَي مُطَوائِها)٩ - (كَسَبِيبَةٍ السِّيَرَاءِ ذَاتِ عُلاَلَةٍ ... تَهْدِي الجِيادَ غَدَاةَ غِبٍّ لِقَائِهَا)١٠ - (هَلاَّ سأَلْتِ بنَا فَوَارِسَ وَائلٍ ... فَلَنَحْنُ أَسْرَعُها إِلى أَعْدَائِهَا)1 / 234КопироватьПоделитьсяСпросить AI