125Муфаддалиятالمفضلياتаль-Муфаддаль ад-Дабби - 168 AHالمفضل الضبي - 168 AHРедакторأحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارونИздательدار المعارفИзданиеالسادسةМесто изданияالقاهرةЖанрыpoetry•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258١١ - (تَهَالَكُ مِنها في الرَّخاءِ تَهَالُكًا ... تَهَالُكَ إِحْدَى الجُونِ حانَ وُرُودُها)١٢ - (فَنَهْنَهْتُ منها والمَنَاسِمُ تَرْتَمِي ... بمَعْزَاءَ شَتَّى لا يُرَدُّ عَنُودُها)١٣ - (وأَيْقَنْتُ إِنْ شاءَ الإِلهُ بأَنَّهُ ... سَيُبْلُغنِي أَجْلاَدُها وقَصِيدُها)١٤ - (فإِنَّ أَبا قابُوسَ عِنْدِي بَلاَؤُها ... جَزَاءً بِنُعْمَى لا يَحِلُّ كُنُودُها)١٥ - (رَأَيْتُ زِنَادَ الصَّالِحينَ نَمَيْنَهُ ... قَدِيمًا كما بذَّ النُّجُومَ سُعُودُها)١٦ - (ولَوْ عَلِمَ اللهُ الجِبَالَ عَصَيْنَهُ ... لَجَاءَ بأَمْرَاسِ الْجِبَالِ يَقُودُها)١٧ - (فإِنْ تَكُ مِنَّا في عُمَانَ قَبِيلَةٌ ... تَوَاصَتْ بإِجْنَابٍ وطالَ عُنُودُها)١٨ - (فقد أَدْرَكَتْها المُدْرِكاتُ فأَصْبَحَتْ ... إِلى خَيْرِ مَنْ تَحْتَ السَّماءِ وُفُودُها)١٩ - (إِلى مَلِكٍ بَذَّ المُلُوكَ فلمْ يَسَعْ ... أَفاعِيلَهُ حَزْمُ المُلُوكِ وجُودُها)1 / 151КопироватьПоделитьсяСпросить AI