Мудзаккира Фикх
مذكرة فقه
Редактор
صلاح الدين محمود السعيد
Издатель
دار الغد الجديد
Издание
الأولى
Год публикации
1328 AH
Место издания
مصر
Ваши недавние поиски появятся здесь
Мудзаккира Фикх
Мухаммад ибн Салих аль-Усейминمذكرة فقه
Редактор
صلاح الدين محمود السعيد
Издатель
دار الغد الجديد
Издание
الأولى
Год публикации
1328 AH
Место издания
مصر
الرابع: الخارج من غير السبيلين: ((من بقية البدن)):
مثل القيء، والدم ونحوه، وفيه خلاف:
١ - من قال: إنه ينقض الوضوء.
ودليلهم أن الرسول ﷺ احتجم فتوضأ، ويشترط أن يكون كثيرًا وهو ما استكثره عامة الناس.
٢ - أنه لا ينقض الوضوء؛ لأنه لا دليل على نقض الوضوء، بذلك ويجيبون على حديث الرسول ﷺ السابق:
أ - أن الحديث مختلف فيه بدل ((احتجم فتوضأ)) أم ((قاء فتوضأ)) ونحوه.
ب - على تقدير صحة الحديث، فإن الفعل المجرد لا يدل على الوجوب، وإنما على الاستحباب فقط. وهذا هو الراجح؛ لأنه لم يرد عن الرسول ﷺ ولكنه إذا أعاد وضوءه فهذا أفضل.
الخامس: مس المرأة:
المس المباشر فيه ثلاثة أقوال كما يلي:
١ - مس المرأة ينقض الوضوء مطلقًا، ودليلهم: قوله تعالى: ﴿أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنْكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا﴾ [المائدة: ٦] ولأن المس مظنة الشهوة غالبًا كالنوم؛ لأنه مظنة الحدث.
٢ - مس المرأة لا ينقض الوضوء مطلقًا، ودليلهم: حديث عائشة أن الرسول ﷺ ((قبَّل بعض نسائه وخرج إلى الصلاة ولم يتوضأ)) (١) وروى هذا الحديث أحمد وضعفه البخاري وقالوا: إن الأصل عدم النقض.
ورد عليهم: بأنه وجد دليل وهي الآية السابقة، وأجابوا عن هذه الآية:
١ - المراد بالمس هنا الجماع، كما صح عن ابن عباس.
٢ - أن الله يكني عن الجماع ولا يذكره باسمه الصريح. مثاله: قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِن عِدَّةٍ﴾
(١) صحيح: رواه الترمذي (٨٦) وابن ماجه (٥٠٢) وأحمد (٢٥٢٣٨) وصححه العلامة الألباني في المشكاة (٣٢٣) وصحيح أبي داود (١٧١) وصحيح ابن ماجه (٤٠٦).
60