82Муджибالمعجب في تلخيص أخبار المغرب من لدن فتح الأندلس إلى آخر عصر الموحدينАбд аль-Вахид аль-Марракши - 647 AHعبد الواحد المراكشي - 647 AHРедакторالدكتور صلاح الدين الهواريИздательالمكتبة العصريةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٦هـ - ٢٠٠٦مМесто изданияصيدا-بيروتЖанрыIslamic history•РегионыМарокко•Империя и ЭрасАльмохады или аль-Муваххидунسرقسطة حين فرق المعتضد بالله بينه وبين المعتمد -لأنه شغله عن كثير من أمره فنفاه- وهي: من الطويلعليَّ، وإلا ما بكاء الغمائم ... وفيَّ، وإلا ما نياح الحمائمِوعني أثار الرعد صرخة طالبٍ ... لثأر وهز البرق صفحة صارمِ١وما لبست زهر النجوم حِدَادها ... لغيري، ولا قامت له في مآتمِ٢وفي هذه القصيدة يقول -يمدح المعتضد بالله-:إذا ركِبوا فانظره أول طاعنٍ ... وإن نزلوا فارصده آخرَ طاعمِ٣أبى أن يراه الله إلا مقلدًا ... حَمِيلة سيفٍ أو حَمَالة غارمِ٤ومن جيد نسيبه قوله في قصيدة يمدح بها المعتضد بالله: من الكاملجاه الهوى -فاستشعروه- عاره ... ونعيمه -فاستعذبوه- أُوارُه٥لا تطلبوا في الحب عزًّا إنما ... عُبدانه في حكمه أحرارُه٦قالوا: أضربك الهوى فأجبتهم ... يا حبذاه وحبذا إضرارُهقلبي هو اختار السَّقام لجسمه ... زِيًّا، فخلوه وما يختارُهعيرتموني بالنحول وإنما ... شرف المُهَنَّد أن ترق شِفارُه٧وشمتم لفراق من آلفتُهُ ... ولربما حجب الهلال سِرارُه٨أحسِبتم السُّلوان هب نسيمه ... أو أن ذاك النوم عاد غِرارُه٩إن كان أعيا القلب من حرب الجَوَى ... خذلته من دمعى إذًا أنصارُه١٠١- الصارم: السيف القاطع.٢- النجوم الزهر: المتلألئة.٣- رصده رصْدًا ورصَدًا: رقبه.٤- في رواية:"أبى أن يراه الله غير مقلدٍحمالة سيف............."الحميلة: علاقة السيف ونحوه. الحمالة: الدية، أو الغرامة يحملها قوم عن قوم.٥- الجاه: المنزلة والقدر. الأوار: اللهب، أو حر الشمس والنار.٦- العبدان: العبيد، الواحد: عبد.٧- المهند: السيف المصنوع في الهند. الشفار: جمع الشفرة: ما عُرِّض وحُدِّد من الحديد، كحد السيف والسكين والخنجر وغير ذلك.٨- السرار: سرار الشهر: آخر ليلة فيه، ويقال: استسرَّ القمر: خفي ليلة السرار.٩- السلوان: النسيان مع طيب نفس. الغرار: القليل من النوم.١٠- أعيا: تعب. الجوى: حرقة الحب والوجد.1 / 86КопироватьПоделитьсяСпросить AI