78Муджибالمعجب في تلخيص أخبار المغرب من لدن فتح الأندلس إلى آخر عصر الموحدينАбд аль-Вахид аль-Марракши - 647 AHعبد الواحد المراكشي - 647 AHРедакторالدكتور صلاح الدين الهواريИздательالمكتبة العصريةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٦هـ - ٢٠٠٦مМесто изданияصيدا-بيروتЖанрыIslamic history•РегионыМарокко•Империя и ЭрасАльмохады или аль-Муваххидунواسأل هنالك هل عيني تُذكِّرني ... إلفًا تذكُّره أمسى يُعنِّينَا١ويا نسيمَ الصَّبَا بلغ تحيتنا ... من لو على البعد حيًّا كان يُحْيينَامن لا يرى الدهر يَقضينا مُساعَفَةً ... فيه، وإن لم يكن عنا يُقاضينَا٢وبيت ملك كأن الله أنشأه ... مسكًا، وقد أنشأ الله الوَرَى طينَا٣أو صاغه وَرِقًا محضًا وتَوَّجه ... من ناصع التِّبْرِ إبداعًا وتحسينَا٤إذا تأوَّد آدَته رفاهيةٌ ... تُدمي العقول وأدمته البُرَى لِينَا٥كأنما نبتت في صحن وَجْنَته ... زُهْرُ الكواكب تعويذًا وتزيينَاما ضر أن لم نكن أكفاءَهُ شرفًا ... وفي المودة كافٍ من تكافينَا٦ولا تحسَبوا نأيكم عنا يغيرنا ... إذ طال ما غيَّر النأْيُ المحبينَا٧والله ما طلبت أهواؤُنا بدلًا ... منكم ولا أنصرفت عنكم أمانينَاولا استفدنا خليلًا عنك يَشغَلنا ... ولا اتخذنا بديلًا منك يُسلينَايا روضةً طال ما أجنت لواحظنا ... وردًا جناه الصِّبا غضًّا ونَسْرينَا٨ويا حياةً تملَّأْنا بزهرتها ... مُنًى ضُروبًا ولذَّاتٍ أفانينَا٩ويا نعيمًا حضرنا من غضارته ... في وَشْيِ نُعمى سحبنا ذيلها حينَا١٠لسنا نسميكِ إجلالًا وتَكْرمةً ... فقدرك المعتلي عن ذاك يُغنينَاإذِ انفردتِ فما شُوركتِ في صفة ... فحسْبُكِ الوصف إيضاحًا وتبيينًايا جنةَ الخلدِ أُبدلنا بسَلْسلها ... والكوثرِ العذبِ زُقُّومًا وغِسْلِينَا١١١- يعنينا: يتعبنا.٢- المساعفة: يقال: ساعف فلانًا وأسعفه: واتاه وقرُب منه في مصافاة ومعاونة.٣- الورى: الخلق.٤- صاغ المعدن: سبكه، أو صنعه على مثال مستقيم. الورق: الفضة. التبر: الذهب.٥- تأود: تعوج وتثنى. آدته: قوته وآزرته. البرى: جمع البُرَة: الخلخال.٦- الأكفاء: جمع الكفء: المماثل.٧- النأي: البُعْدُ.٨- اللواحظ: العيون. الغض: الطري النضر.٩- تملأ من الشيء: شبع، ومنه: ملأت منه عيني: أعجبني منظره، فأدمتُ النظر إليه.١٠- الغضارة: السعة والنعمة.١١- السلسل: الماء العذب الصافي، السهل المرور في الحلق. الزقوم: شجرة مرة كريهة الرائحة،=1 / 82КопироватьПоделитьсяСпросить AI