38Муджибالمعجب في تلخيص أخبار المغرب من لدن فتح الأندلس إلى آخر عصر الموحدينАбд аль-Вахид аль-Марракши - 647 AHعبد الواحد المراكشي - 647 AHРедакторالدكتور صلاح الدين الهواريИздательالمكتبة العصريةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٦هـ - ٢٠٠٦مМесто изданияصيدا-بيروتЖанрыIslamic history•РегионыМарокко•Империя и ЭрасАльмохады или аль-Муваххидунيكتب لأبي جعفر أحمد بن سعيد بن الدبِّ، قال: أنشدني أبو جعفر قال: أنشدني أمير المؤمنين سليمان الظافر لنفسه، قال أبو محمد: وأنشدنيها قاسم بن محمد المرواني قال: أنشدنيها وليد بن محمد الكاتب لسليمان الظافر أمير المؤمنين: من الكاملعجبًا يهاب الليث حَدَّ سِناني ... وأهاب لَحْظَ فواتر الأجفانِ١وأقارع الأهوال لا متهيبًا ... منها سوى الإعْراض والهِجْرانِ٢وتملكت نفسى ثلاث كالدًّمَى ... زُهْر الوجوه نواعم الأبدانِ٣ككواكب الظلماء لُحْن لناظر ... من فوق أغصان على كثبانِ٤هذي الهلال وتلك بنت المشترِي ... حُسْنًا، وهذي أخت غصن البانِ٥حاكمت فيهن السُّلو إلى الضَّنَى ... فقضى بسلطان على سلطانِي٦فأبحن من قلبي الحمى وثنينَنِي ... في عز ملكي كالأسير العانِي٧لا تعذلوا ملكًا تذلل للهوى ... ذل الهوى عز وملك ثانِما ضر أني عبدهن صبابةً ... وبنو الزمان وهن من عُبْدانِي٨إن لم أُطع فيهن سلطان الهوى ... كَلَفًا بهن فلست من مروانِ٩وإذا الكريم أحب أمَّن إِلْفَهُ ... خطْب القِلَى وحوادث السُّلوانِ١٠وإذا تجارى في الهوى أهلُ الهوَى ... عاش الهوى في غِبْطَةٍ وأمانِ١١وإنما قصد المتسعين بهذه الأبيات معارضة الأبيات التي عملها العباس بن١- يهاب: يخاف. الليث: الأسد. اللحظ: النظر. الفاتر: الناعس، المنكسر.٢- قارع الأهوال: جالدها، ضاربها. الإعراض: الصد.٣- الزهر: البيض، المشرقات، المتلألئات.٤- لاح الشيء لوحًا: ظهر. الكثبان: جمع الكثيب: الرمل المستطيل المحدودب.٥- المشتري: هو أكبر الكواكب السماوية السيارة. البان: ضرب من الشجر سَبْط القوام، لين، ورقه كورق الصفصاف، تشبه به الحسان في الطول واللين.٦- الضنى: المرض، أو الهزال الشديد.٧- أباح الشيء واستباحه: عده مباحًا، أو أحله وأظهره. العاني: الذليل.٨- العبدان: جمع العبد: الرقيق.٩- الكَلَف: الوَلَع، أو شدة التعلق بالشيء.١٠- القلى: البغض. السلوان: النسيان مع طيب نفس.١١- جارى فلان فلانًا مجاراة وجراء: جرى معه: وافقه.1 / 42КопироватьПоделитьсяСпросить AI