174Муджибالمعجب في تلخيص أخبار المغرب من لدن فتح الأندلس إلى آخر عصر الموحدينАбд аль-Вахид аль-Марракши - 647 AHعبد الواحد المراكشي - 647 AHРедакторالدكتور صلاح الدين الهواريИздательالمكتبة العصريةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٦هـ - ٢٠٠٦مМесто изданияصيدا-بيروتЖанрыIslamic history•РегионыМарокко•Империя и ЭрасАльмохады или аль-Муваххидунجلت عن ثناياها وأومض بارق ... فلم أدرِ من شق الدُّجنَّة منهما١وساعدني جَفْن الغَمام على البكا ... فلم أدر دمعًا أينا كان أسجَمَا٢فقالت وقد رق الحديث وأبصرت ... قرائن أحوال أذعن المُكتَّما:٣نشدتُكَ لا يذهب بك الشوق مذهبًا ... يهون صعبًا أو يرخص مأثمَا٤فأمسكت لا مستغنيًا عن نَوالها ... ولكن رأيت الصبر أوفي وأكرمَا٥ومن شعره في الزهد ﵀ ما قرأ علي ابنه من خطه في التاريخ المذكور: من البسيطيا باكيًا فُرقة الأحباب عن شحَطٍ ... هلَّا بكيتَ فِراق الروح للبدنِ٦نورٌ تردد في طين إلى أجل ... فانحاز عُلُوًّا وخلى الطين للكفنِ٧يا شد ما افترقا من بعد ما اعتلقا ... أظنها هدنة كانت على دَخَنِ٨إن لم يكن في رضا الله اجتماعهما ... فيا لها صفقة تمت على غَبَنِ٩وأنشدني بعض أصحابنا من الكُتَّاب له ﵀: من المنسرحما كل من شم نال رائحة ... للناس في ذا تباين عجبُقوم لهم فكرة تجول بهم ... بين المعاني، أولئك النُجُبُ١٠وفِرقة في القشور قد وقفوا ... وليس يدرون لُبَّ ما طلبُوا١١لا غاية تنجلي لناظرهمْ ... منه ولا ينقضي لهم أَرَبُ١٢١- جلت: كشفت. الثنايا: أسنان الفم الأمامية. الدجنة: الظلمة.٢- أسجم الماء أو الدم: سال أو انصب. وهذا أسجم من ذاك: أكثر سجومًا منه: أي سيلانًا.٣- المكتم: المستور، المخفي.٤- المذهب: الطريقة. المأثم: اسم من: أَثِم إثمًا، وأثامًا، ومأثمًا: وقع في الإثم، وهو الذنب الذي يستحق العقوبة.٥- النوال: العطاء، وهو هنا الوصال أو اللقاء ونحو ذلك.٦- الشحط: البعد.٧- انحاز عن الشيء: عدل، أو انضم واجتمع.٨- اعتلقه، وبه: أحبه حبًّا شديدًا. هدنة على دخن: أي: صلح على فساد باطن.٩- الصفقة: البيعة، أو العقد. الغبن: النقص والخسارة.١٠- تجول بهم: تطوف. النجب: الفضلاء على أمثالهم.١١- اللب من كل شيء: خالصه وخياره.١٢- تنجلي: تنكشف، تظهر. الأرب: الحاجة.1 / 178КопироватьПоделитьсяСпросить AI