160Муджибالمعجب في تلخيص أخبار المغرب من لدن فتح الأندلس إلى آخر عصر الموحدينАбд аль-Вахид аль-Марракши - 647 AHعبد الواحد المراكشي - 647 AHРедакторالدكتور صلاح الدين الهواريИздательالمكتبة العصريةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٦هـ - ٢٠٠٦مМесто изданияصيدا-بيروتЖанрыIslamic history•РегионыМарокко•Империя и ЭрасАльмохады или аль-Муваххидунبلغت بنا أمد السرور تألفًا ... والليل نحو فراقنا يتطلعُ١فابلُلْ بها رمق من الغَبُوق فقد أتى ... من دون قرص الشمس ما يُتوقَّعُ٢سقطت فلم يملك نديمك ردها ... فوددت يا موسى لو انك يوشعُ٣وله يصف عشية أيضًا في موضع هذا الرجل المتقدم الذكر: من الطويلمحل ابن رزق جر فيه ذُيُوله ... من المُزْن ساقٍ يُحسن الجَرَّ والسقيَا٤ذكرت عشيًّا فيك -لا ذُم عهده- ... وإن نحن لم نَهْتَع ببهجته لُقْيَا٥ولم يعتلق بي منك عند افتراقنا ... سوى عَبَقٍ من مسك قُبْلتك اللَّمْيَا٦وكنت أُراني في الكَرى وكأنني ... أناول كالدينار من ذهب الدنيَافلما انطوى ذاك الأصيل وحسنُهُ ... على ساعة من أنسنا، صحت الرؤيَاوله يصف دولابًا: من مخلع البسيطوذي حنينٍ يكاد شوقًا ... يختلس الأنفس اختلاسَا٧لما غدا للرياض جارًا ... قال له المَحْل لا مِساسَا٨يبتسم الروض حين يبكي ... بأدمع ما رأيْنَ باسَا٩من كل جفن يسُلُّ سيفًا ... صار له غمده رئاسَا١٠وله وقد رأى صبيًّا يتباكى ويجعل من ريقه على عينيه، يحكي بذلك الدموع:من الطويلعذيريَ من جَذْلانَ يبدي كآبة ... وأضلعه مما يحاوله صِفْرُ١١١- التألف: التجمع، أو الأنس والمحبة، يقال: ألفه إلفًا وإلافًا: أنس به وأحبه، وألَّف بينهما: جمع.٢- الغبوق: شراب العشي.٣- النديم: الصاحب على الشراب.٤- المزن: جمع المزنة: السحابة الماطرة.٥- هَتَع الرجل: أقبل مسرعًا.٦- اعتلق الشيء بالشيء: نَشِب فيه واستمسك به. اللميا: اللمياء: الشفة فيها سمرة، يقال: لميتْ الشفة: اسمرت، وقد استعار الشاعر هذه الصفة للقبلة.٧- اختلس الشيء: أخذه، أو استلبه في نُهْزَة.٨- المحل: الجدب، القحط.٩- الباس: البأس: الشدة أو المشقة.١٠- رئاس السيف: مقبضه أو قائمه.١١- الجذلان: المسرور. الصفر: الخالي.1 / 164КопироватьПоделитьсяСпросить AI