105Муджибالمعجب في تلخيص أخبار المغرب من لدن فتح الأندلس إلى آخر عصر الموحدينАбд аль-Вахид аль-Марракши - 647 AHعبد الواحد المراكشي - 647 AHРедакторالدكتور صلاح الدين الهواريИздательالمكتبة العصريةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٦هـ - ٢٠٠٦مМесто изданияصيدا-بيروتЖанрыIslamic history•РегионыМарокко•Империя и ЭрасАльмохады или аль-Муваххидунأنكرت إلا التواء للقيود به ... وكيف تنكر في الروضات حياتُوقلت: هن ذؤاباتٌ فَلِمْ عُكست ... من رأسه نحو رجليه الذؤاباتُ١رأوه ليثًا فخافوا منه عادية ... عذرتهم فلعُدْوَى الليث عاداتُ٢وله قصيدة يرثيهم٣ بها، وهي كثيرة الجيد، أولها: من البسيطتبكي السماء بدمع رائحٍ غادى ... على البهاليل من أبناء عبَّادِ٤على الجبال التي هُدت قواعدها ... وكانت الأرض منهم ذات أوتادِوالرابيات عليها اليانعات ذوتْ ... أنوارها فغدت في خفض أوْهادِ٥عِرِّيسةٌ دخلتها النائبات على ... أساود لهم فيها وآسادِ٦وكعبةٌ كانت الآمال تعمرها ... فاليوم لا عاكف فيها ولا بادِ٧تلك الرماح رماح الخط ثقَّفَها ... خَطْب الزمان ثِقافًا غير معتادِ٨والبِيض بِيض الظُّبا فَلَّت مضاربها ... أيدي الردى وثنتها دون إغمادِ٩لما دنا الوقت لم تخلف له عِدَةٌ ... وكل شيء لميقات وميعادِ١٠كم من دراريِّ سعد قد هوت ووهت ... هناك من درر للمجد أفرادِ١١نُورٌ ونَوْرٌ فهذا بعد نعمته ... ذوى وذاك خبا من بعد إيقادِ١٢يا ضيف أقفر بيت المَكْرُمات فخذ ... في ضم رَحْلك واجمع فضْلة الزادِ١- الذؤابات: جمع الذؤابة: شعر مقدم الرأس.٢- العادية: مؤنث العادي: العدو، أو الخيل المغيرة، وعوادي الدهر: نوائبه.٣- أي: يرثي بني عباد.٤- البهاليل: جمع البهلول: الشريف الجامع لصفات الخير.٥- اليانعات: الثمار الناضجة. الأوهاد: ما انخفض من الأرض، الواحدة: وَهْدة.٦- العريسة: الشجر الكثيف الملتف، يكون مأوى للأسد.٧- العاكف: المقيم، الملازم.٨- الخط: موضع في البحرين اشتهر بصناعة الرماح، فكانت تُنسب إليه. ثقَّفها: قوَّمها. الخطب: الأمر الشديد يكثر فيه التخاطب.٩- البيض: السيوف. الظبا: جمع الظُّبة: حد السيف. فلَّت: تثلَّمت. أغمد السيف إغمادًا: وضعه في غِمْده.١٠- العدة: الموعد.١١- هوت: سقطت. وهت: ضعفت.١٢- خبا: تلاشى، وخمد بريقه.1 / 109КопироватьПоделитьсяСпросить AI