103Муджибالمعجب في تلخيص أخبار المغرب من لدن فتح الأندلس إلى آخر عصر الموحدينАбд аль-Вахид аль-Марракши - 647 AHعبد الواحد المراكشي - 647 AHРедакторالدكتور صلاح الدين الهواريИздательالمكتبة العصريةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٦هـ - ٢٠٠٦مМесто изданияصيدا-بيروتЖанрыIslamic history•РегионыМарокко•Империя и ЭрасАльмохады или аль-Муваххидунأسرع الناس في الشعر خاطرًا، إلا أنه كان قليل الجيد منه؛ فحركه المعتمد على الله على الجواب بقطعة أولها: من مجزوء الرملقُلْ لمن قد جمع العلم ... وما أحصى صوابَهْكان في الصرة شعر ... فتنظَّرْنا جوابَهْقد أثبناك فهلَّا ... جلب الشعر ثوابَهْ؟ولما اتصل بزعانفة١ الشعراء وملحفي أهل الكدية ما صنع المعتمد ﵀ مع الحصري، تعرضوا له بكل طريق، وقصدوه من كل فج عميق٢، فقال في ذلك ﵀: من الكاملشعراء طنجة كلهم والمغرب ... ذهبوا من الإغراب أبعد مذهبِ٣سألوا العسير من الأسير وإنه ... بسؤالهم لأحق فاعجبْ واعجبِ٤لولا الحياء وعزة لَخْمِية ... طَيَّ الحَشَا ساواهمُ في المطلبِقد كان إن سُئل الندى يُجزل وإن ... نادى الصريخُ ببابه اركبْ يركبِ٥وله في هذا المعنى ﵀: من الرملقُبح الدهر فماذا صنعا ... كلما أعطى نفيسًا نزعَا٦قد هوى ظلمًا بمن عادتُهُ ... أن ينادي كل من يهوَى لعَا! ٧مَنْ إذا الغيث هَمَى منهمرًا ... أخجلته كفه فانقطعَا٨مَنْ غَمامُ الجَوْد من راحته ... عصفتْ ريح به فانتشعَا٩مَنْ إذا قيل الخَنا صُمَّ وإن ... نطق العافون هَمْسًا سَمِعَا١٠١- الزعانف: جمع الزعنفة: كل جماعة ليس أصلهم واحدًا، أو رديء كل شيء ورُذَالُه.٢- الفج: الطريق الواسع البعيد.٣- أغرب الشاعر: أتى بالغريب البعيد عن الفهم، وأغرب في الأمر: بالغ فيه.٤- العسير: الشديد، الصعب.٥- يُجزل: يُكثر. الصريخ: الاستغاثة، أو المستغيث، أو المغيث. وفي عجز البيت خلل عروضي.٦- النفيس: العظيم القيمة.٧- لعًا: لفظ معناه: الدعاء للعاثر بأن يرتفع من عثرته، يقال: لعًا لفلان، وفي الدعاء عليه بالتعس يقال: لا لعًا لك.٨- الغيث: المطر. همى: انصب ماؤه. انهمر المطر: انسكب بقوة.٩- الجود: المطر الغزير الذي لا مطر فوقه.١٠- الخنا: الفحش في الكلام، العافون: طالبو المعروف.1 / 107КопироватьПоделитьсяСпросить AI