٢ - الوقف عند التكبير، ثم وصل البسملة بأول السورة التالية، هكذا اللهُ أكبرْ / بِسْمِ اللهَِّ الرَّحمَْنِ الرَّحِيمِ [الشَّرح: ١] ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ *﴾ .
٣ - وصل الكُلِّ، أي آخر السورة بالتكبير بالبسملة بأول السورة التالية، هكذا: [البَيّنَة: ١] ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ *﴾ .
ولا بد للقارئ أن يتنبّه - في المثال الأخير ونحوه - إلى ترقيق اللام من لفظ الجلالة في عبارة (الله أكبر) عند قراءته بوصل التكبير بآخر السورة، وذلك لوقوع الكسر قبلها.
وبالإجمال فإن أوجه قراءة التكبير من حيث الوقف
1 / 153
تقديم فضيلة العلامة الشيخ د. عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
تقديم المقرئ الشيخ أحمد بن خليل بن شاهين
تقديم فضيلة الدكتور عبد الله بن علي بصفر
مقدمة
الباب الثالث في بيان طريق ميسر لختم القرآن العظيم: حفظا وتلاوة
الباب الرابع في فضائل بعض ... الآيات والسور
الباب الخامس في بيان مواضع السجدات في القرآن الكريم