والعجب كل العجب أن يجنح أئمة التفسير إلى مثل هذا القول المؤدي إلى هذه اللوازم الشنيعة، بل والمفضي إلى ما هو أشنع منها بما ورد في الكلمة من قراءات أخرى، فقد "قرأ الجحدري (تعزروه) بفتح التاء وضم الزاي مخففًا، وفي رواية عنه فتح التاء وكسر الزاي مخففًا، وروي هذا عن جعفر الصادق ﵁، وقُرأ بضم التاء وكسر الزاي مخففًا، وقرأ ابن عباس ومحمد بن اليماني: (تعززوه) بزاءين من العزة أي تجعلوه عزيزًا " (١) .
(١) الآلوسي ٢٦/١٤٦ مجلد١٤ وينظر الكشاف ٣/٥٤٣.
1 / 78
من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال والعشى والإبكار
المقدمة
المبحث الأول: مدلولات الألفاظ الواردة في معنىطرفي النهار وسر تنوعها وتخصيصها بالذكر
المبحث الثاني: التسبيح بالغدو والآصال بين القائلين بالحقيقة والقائلين فيه بالمجاز