67Мифтах аль-Афкар ли-Тагаххуб ли-Дар аль-Карирمفتاح الأفكار للتأهب لدار القرارАбдул Азиз ас-Салман - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHЖанрыSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•РегионыСаудовская Аравия•Империя и ЭрасАль Сауд (Неджд, Хиджаз, современная Саудовская Аравия), 1148- / 1735-فَالوَصْلُ مَحْفُوف بحب سابق ... وبلاحق وكلاهما صنوانفرق لطيف بَيْنَ ذاك وبين ذا ... يدريه ذو شغل بهذا الشانومزيدهم في كل وقت حاصل ... سبحان ذي الملكوت والسلطانيا غافلًا عما خلقت له انتبه ... جد الرحيل ولست باليقظانسار الرفاق وخلفوك مع الأولى ... قنعوا بذا الحظ الخسيس الفانورأيت أكثر من ترى متخلفًا ... فتبعهم فرضيت بالحرمانلكن أتيت بخطتي عجز وجهـ ... ـل بعد ذا وصحبت كل أمانمنتك نَفْسُكَ بالحوق مع القعو ... د عن المسير وراحة الأبدانولسوف تعلم حين ينكشف الغطا ... ماذا صنعت وكنت ذا إمكانوقال ابن القيم ﵀:فَيَا سَاهيًا فِي غَمْرِة الجَّهْلِ والْهَوَى ... صَرِيْعَ الأَمَانِي عَنْ قَرِيبٍ سَتَنْدَمُأَفِقْ قَدْ دَنَى الوَقْتُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ ... سِوَى جَنَّةٍ أَوْ حَرِّ نَارٍ تَضَرَّمُوَبِالسُّنَّةِ الغَرَّاءِ كُنْ مُتَمَسِّكًا ... هِي العُرْوَةُ الوُثْقَى الَّتِي لَيْسَ تُفْصَمُتَمَسَّكْ بِهَا مَسْكَ البَخِيْل بِمَالِهِ ... وَعَضَّ عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ تَسْلَمُوَدَعْ عَنْكَ مَا قَدْ أَحْدَثَ النَّاسُ بَعْدَهَا ... فَمَرْتَعُ هَاتِيْكَ الْحَوَادثِ أَوْخَمُوَهَيِّئ جَوابًا عِنْدَمَا تَسْمَعُ النِّدَا ... مِنْ اللهِ يَوم العَرْضِ مَاذَا أَجَبْتُمُبِهِ رُسُلِيْ لَمَّا أَتَوْكُمْ فَمِنْ يَكُنْ ... أَجَابَ سوَاهُمْ سَوْفَ يُخْزَى وَيَنْدَمُوَخُذْ مِن تُقَى الرَّحْمَنِ أَعْظَمَ جُنَّةٍ ... لِيَوْمٍ بِهِ تَبْدُو عِيَانًا جَهَنَّمُوَيُنْصَبُ ذَاكَ الْجِسْرُ مِنْ فَوْقَ مَتْنِهَا ... فَهَاوٍ وَمَخْدُوْشٌ وَنَاجٍ مُسَلَّمُوَيَأْتِي إِلَهُ العَالَمِيْنَ لِوَعْدِهِ ... فَيَفْصِلُ مَا بَيْنَ العِبَادِ وَيَحْكُمُ1 / 67КопироватьПоделитьсяСпросить AI