234Мифтах аль-Афкар ли-Тагаххуб ли-Дар аль-Карирمفتاح الأفكار للتأهب لدار القرارАбдул Азиз ас-Салман - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHЖанрыSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•РегионыСаудовская Аравия•Империя и ЭрасАль Сауд (Неджд, Хиджаз, современная Саудовская Аравия), 1148- / 1735-بهوى مُضِل مُسْتَطِيْر سُمُّهُوَطَعَامُ سُوْءٍ من مَكَاسِبَ مُرَّةٍ ... يُعْمِي الفؤادَ بِدَائِهِ ويُصِمُّهُفَفَشَا الرَّيَاءُ وغِيْبَةُ ونَمِيْمَةٌ ... وقَسَاوةَ مِنْهُ وأثْمَر إِثْمُهُلَمْ يَبْقَ زَرْعٌ أَوْ مَبِيْعٌ أَوْ شِرَى ... إِلا أُزِيْلَ عَن الشَّرِيْعَةِ حُكْمُهُفَلِكَيْفَ يُفْلحُ عَابِدٌ وعِظَامُهُ ... نَشَأَتْ عَلَى السُّحْتِ الحَرَامِ وَلَحْمُهُهذا الذي وَعَدَ النَّبِيُّ المُصْطَفَى ... بظُهُوْرِهِ وَعْدًا تَوثقَ حَتْمُهُهذا لعَمْرُ إِلهِكَ الزَّمن الذِي ... تَبدُو جَهَالَتُهُ وَيُرْفَعُ عِلْمُهُهذا الزمانُ الآخِرُ الكَدِرُ الذِي ... تَزْدَادَ شِرَّتُهُ ويَنْقُصُ حِلْمُهُوَهَتِ الأَمَانَةُ فِيْهِ وانْفَصَمَتْ عُرَى التَّ ... ـقْوَى بِهِ والبِرُّ أَدْبَرَ نَجْمُهُكَثُرَ الرِّيَا وَفَشا الزِّنَا ونَمَا الخَنَا ... وَرَمَي الهَوَى فيهِ فَأَقْصد سَهْمُهُلَمْ يَبْقَ إِلا ظَالِمٌ هُوَ مُرْتَشٍ ... أَوْ حَاكِمٌ تَخْشَى الرِّعيَّةُ ظُلْمَهُوَالصَّالِحُونَ عَلَى الذَّهَابِ تَتَابَعُوا ... فَكَأَنَّهُم عِقْدٌ تَنَاثَرَ نَظْمُهُلَمْ يَبْقَ إِلا رَاغِبٌ هو مُظْهِرٌ ... لٍلزُّهْدِ والدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ هَمُّهُلَوْلا بَقَايَا سُنَّةٍ ورِجَالِهَا ... لَمْ يَبْقَ نَهْجٌ وَاضِحٌ نأَتَّمُهُيَا مُقْبِلا في جَمْعِ دُنْيَا أَدْبَرَتْ ... كَبِنَاءٍ اسْتَوْلَى عَلَيْهِ هَدْمُهُهَذِي أَمَاراتُ القِيَامَةِ قَدْ بَدَتْ ... لِمُبَصَّر سَبَقَ العَوَاقَبَ فَهْمُهُظَهَرَتْ طُغَاتُ التُركِ وَاجتَاحُوا الوَرَى ... وَأبادَهُم هَرْجٌ شَدِيْدٌ حَطْمُهُالصغير منا والكبير الكمال في نفسه ومن اعتقد ذلك في نفسه هوى لأنه لا يلتفت إلى ما به كمال الرجال، ومرض ينتج مرضًا آخر هو مرض الكبر وصف الأنذال والأرذال والجهال، والمتكبر لا ينظر إليه بعين الرضا1 / 234КопироватьПоделитьсяСпросить AI