200Мифтах аль-Афкар ли-Тагаххуб ли-Дар аль-Карирمفتاح الأفكار للتأهب لدار القرارАбдул Азиз ас-Салман - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHЖанрыSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•РегионыСаудовская Аравия•Империя и ЭрасАль Сауд (Неджд, Хиджаз, современная Саудовская Аравия), 1148- / 1735-والنفاق، والخيانة، والغدر، والحسد، والغل، والحقد، والشماتة، والبغضاء، وسوء الظن، والتجسس على المسلمين.وإضمار السوء، والتربص بالدوائر ومساعدة الهوى، ومخالفة الحق والرضى بالهوى والحب والبغض بالهوى، والجفاء.والقسوة، وقلة الرحمة، والحرص، والشره والطمع والطيرة، والطغيان بالمال، والفرح بإقبال الدنيا، واستقلال الرزق.واحتقار النعم، والاحتقار بمصائب الدين، واستعظام الدنيا، والحزن على ما فات منها.والاستهانة بعلم الله ﷿ عند فعلك للذنب والاستهانة بسماعه ما يصدر منك من المعاصي قولًا وفعلًا.وقلة الحياء من اطلاع الله عليك ومن اطلاع من عن اليمين وعن الشمال قعيد.وأنت لو أطلع عليك مخلوق ضعيف وأنت تعمل معصية الله لانزعجت.فتنبه لذلك وراقب الله جل وعلا وتقدس وكن منه على حذر.تَوَارَى بِجُدْرَانِ البُيُوتِ عَن الوَرَى ... وَأَنْتَ بِعَيْنِ الله لا شَك تُنْظَرُوقال ابن القيم ﵀:وَهُوَ الحليمُ فَلا يُعَاجِلُ عَبْدَهُ ... بَعَقُوبِةٍ لِيَتُوبَ مِن عِصْيانِلَكِنَّهُ يُلْقِي عَليه سِتْرَهُ ... فَهو السَّتِيْرُ وَصَاحِبُ الغُفْرانِوهُوَ العَفَّوُ فعَفْوُهُ وسِعَ الوَرَى ... لَوْلاهُ غَارَ الأرْضُ بالسُّكَانِوَهُوَ الصَّبُورُ عَلَى أَذَى أَعْدَائِهِ ... شَتَمُوهُ بَلْ نَسَبُوهُ لِلْبُهْتَانِقَالُوا لَهُ ولَدٌ وَلَيْسَ يُعِيْدُنَا ... شَتْمًا وَتَكْذِيْبًا مِن الإِنسانِهَذَا وَذَاكَ بِسَمْعِهِ وَبِعِلْمِهِ ...1 / 200КопироватьПоделитьсяСпросить AI