183Мифтах аль-Афкар ли-Тагаххуб ли-Дар аль-Карирمفتاح الأفكار للتأهب لدار القرارАбдул Азиз ас-Салман - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHЖанрыSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•РегионыСаудовская Аравия•Империя и ЭрасАль Сауд (Неджд, Хиджаз, современная Саудовская Аравия), 1148- / 1735-هذه قصيدة وعظية ألق لها سمعكآخر:انِسْتُ بِلأ واءِ الزمانِ وَذِلِهِ ... فيا عِزَّةَ الدنيا عليكِ سَلامُإلىَ كَمْ أُعَانِي تِيْهَهَا ودَلَالَهَا ... أَلَم يَأَنِ عَنْهَا سَلْوةُ وَسَآمُوقد أَخْلَقَ الأَيَامُ جِلْبِاب حُسْنِهَا ... وَأضْحَتْ وديبَاجُ البَهَاءِ مَسَامُعَلَى حِيْنَ شَيْبٌ قد أَلَمَّ بِمَفْرِقِي ... وعَادَ رُهَامُ الشَّعْرِ وهُوَ ثَغَامُطَلائِعُ ضَعْفٍ قَدْ أَغَارَتْ عَلَى القُوَى ... وَثَارَ بِمَيْدَانِ المِزَاجِ قَتَامُفَلا هِي في بُرْجِ الجَمَالِ مُقِيْمَةٌ ... ولا أَنَا في عَهْدِ المُجُونَ مُدَامُتَقَطَّعَتْ الأَسْبَابُ بَيْنِي وَبَيْنَها ... وَلَمْ يَبْقَ فِيْنَا نِسْبَةٌ وَلِئَامُوعادَتْ قَلُوصُ العَزْمِ عَنِّي كَلِيْلَةً ... وَقَدْ جُبَّ مِنْهَا غَارِبٌ وَسَنَامُكأَنِي بِهَا وَالقَلْبُ زُمَّتْ رِكَابهُ ... وَقُوِّضَ أَبْيَاتٌ لَهُ وَخِيَامُوسِيْقَتْ إلى دَارِ الخُمُولِ حُمُولهُ ... يَحُنُّ إليها والدُمُوعُ رُهَامُحَنِيْنَ عُجُول غَرَّهَا البَوُّ فَانْثَنَتْ ... إِليْهِ وَفِيْهَا أَنَّةٌ وضُغَامُتَوَلَّتْ لَيَالٍ لِلْمَسَرَّاتِ وانْقَضَتْ ... لِكُلِ زَمَانٍ غَايَةٌ وَتَمَامُفَسَرْعَانَ مَا مَرَّتْ وَوَلَّتْ وَلَيْتَهَا ... تَدُوْمُ وَلَكِنْ مَا لَهُنَّ دَوَامُدُهُورٌ تَقَضَّتْ بِالمسَرَّاتِ سَاعَةً ... وَيَومٌ تَوَلَّى بِالمَسَاءَةِ عَامُفَلِلِّهِ دَرُّ الغَمِّ حَيْثُ أَمَدَّنِي ... بِطُولِ حَيَاةٍ وَالهُمُومُ سِهَامُأَسِيْرُ بِتَيْمَاءِ التَّحَيُرِ مُفْرَدًا ... وَلِي مَعَ صَحْبِيْ عِشْرَةٌ وَنَدَامُوَكَمْ عِشْرَةٍ مَا أوْرَثَتْ غَيْرَ عُسْرَةٍ ... وَرُبَّ كَلامِ في القُلُوبِ كُلامُفَمَا عِشْتُ لا أَنْسَى حُقُوقَ صَنِيْعِهِ ... وَهَيْهَاتَ أَنْ يُنْسَى لَدَيَّ ذِمَامُكَمَا اعْتَادَ أَبْنَاءُ الزَّمَانِ وَأَجْمَعَتْ ...1 / 183КопироватьПоделитьсяСпросить AI