361Люди вокруг Пророкаرجال حول الرسولХалид Мухаммад Халид - 1416 AHخالد محمد خالد - 1416 AHИздательدار الفكر للطباعة والنشر والتوزيعИзданиеالأولىГод публикации١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ مМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыBiographies and Virtues of the Companions•РегионыЕгипетخرج في أثرهم وحده، وظل يقاتلهم ويراوغهم، ويبعدهم عن المدينة حتى أدركه الرسول في قوة وافرة من أصحابه..وفي هذا اليوم قال الرسول لأصحابه:" خير رجّالتنا، أي مشاتنا، سلمة بن الأكوع"!!**ولم يعرف سلمة الأسى والجزع الا عند مصرع أخيه عامر بن الأكوع في حرب خيبر..وكان عامر يرتجز أمام جيش المسلمين هاتفا:لا همّ لولا أنت ما اهتديناولا تصدّقنا ولا صلّينافأنزلن سكينة عليناوثبت الأقدام ان لاقينافي تلك المعركة ذهب عامر يضرب بسيفه أحد المشركين فانثنى السيف في يده وأصابت ذوّابته منه مقتلا.. فقال بعض المسلمين:" مسكين عامر حرم الشهادة"عندئذ لا غير جزع سلمة جزعا شديدا، حين ظنّ كما ظن غيره أن أخاه وقد قتل نفسه خطأ قد حرم أجر الجهاد، وثواب الشهادة.لكن الرسول الرحيم سرعان ما وضع الأمرو في نصابها حين ذهب اليه سلمة وقال له:أصحيح يا رسول الله أن عامرا حبط عمله..؟فأجابه الرسول ﵇:" انه قتل مجاهداوأن له لأجرينوانه الآن ليسبحفي أنهار الجنة"..!!وكان سلمة على جوده المفيض أكثر ما يكون جوادا اذا سئل بوجه الله..فلو أن انسانا سأله بوجه الله أن يمنحه حياته، لما تردد في بذلها.ولقد عرف الناس منه ذلك، فكان أحدهم اذا أراد أن يظفر منه بشيء قال له:" من لم يعط بوجه الله، فبم يعطي"..؟؟**ويوم قتل عثمان، ﵁، أدرك المجاهد الشجاع أن أبواب الفتنة قد فتحت على المسلمين.وما كان له وهو الذي قضى عمره يقاتل بين اخوانه أن يتحول الى مقاتل ضد اخوانه..أجل ان الرجل الذي حيّا الرسول مهارته في قتال المشركين، ليس من حقه أن يقاتل بهذه المهارة مسلما..1 / 409КопироватьПоделитьсяСпросить AI