271Люди вокруг Пророкаرجال حول الرسولХалид Мухаммад Халид - 1416 AHخالد محمد خالد - 1416 AHИздательدار الفكر للطباعة والنشر والتوزيعИзданиеالأولىГод публикации١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ مМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыBiographies and Virtues of the Companions•РегионыЕгипетحزام وثيق، ولما انتهت الى النبي ﷺ شاهرة خنجرا في يمينها ابتسم لها الرسول وقال:" أم سليم؟؟ "..قالت: " نعم بأبي أنت وأمي يا رسول الله..اقتل هؤلاء الذين ينهزمون عنك، كما تقتل الذين يقاتلونك، فانهم لذلك أهل"..وازدادت البسمة ألقا على وجه الرسول الواشق بوعد ربه وقال لها:" ان الله قد كفى وأحسن يا أم سليم"..!!هناك ورسول الله ﷺ في هذا الموقف، كان العباس الى جواره، بل كان بين قدميه بخطام بغلته يتحدى الموت والخطر..وأمره النبي ﷺ أن يصرخ في الناس، وكان العباس جسيما جهوري الصوت، فراح ينادي:" يا معشر الأنصار..يا أصحاب البيعة" ...وكانما كان صوته داعي القدر ونذيره..فما كاد يقرع أسماع المرتاعين من هول المفاجأة، المشتتين في جنبات الوادي، حتى أجابوا في صوت واحد:" لبّيك.. لبّيك"..وانقلبوا راجعين كالاعصار، حتى ان أحدهم ليحرن بعيره أو فرسه، فيقتحم عنها ويترجل، حاملا درعه وسيفه وقوسه، ميممّا صوب موت العباس..ودارت المعركة من جديد.. ضارية، عاتية..وصاح رسول الله ﷺ:" الآن حمي الوطيس"..وحمي الوطيس حقا..وتدحرج قتلى هوزان وثقيف، وغلبت خيل الله خيل اللات، وأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين..!!!**كان رسول الله ﷺ يحب العباس عمه حبا كبيرا، حتى انه لم ينم يوم انتهت غزوة بدر، وقضى عمه ليله في الأسر..ولم يخف النبي ﵇ عاطفته هذه، فحين سئل عن سبب أرقه، وقد نصره الله نصرا مؤزرا أجاب:" سمعت أنين العباس في وثاقه"..وسمع بعض المسلمين كلمات الرسول، فأسرع الى مكان الأسرى، وحلّ وثاق العباس، وعاد فأخبر الرسول قائلا:" يا رسول الله..اني أرخيت من وثاق العباس شيئا"..ولكن لماذا وثاق العباس وحده..؟هنالك قال الرسول لصاحبه:" اذهب، فافعل ذلك بالأسرى جميعا".1 / 310КопироватьПоделитьсяСпросить AI