وزوّج رسول الله ﷺ زيدا من ابنة عمته زينب، ويبدو أن زينب ﵂ قد قبلت هذا الزواج تحت وطأة حيائها أن ترفض شفاعة رسول الله ﷺ، أو ترغب بنفسها عن نفسه..
ولكن الحياة الزوجية أخذت تتعثر، وتستنفد عوامل بقائها، فانفصل زيد عن زينب.
وحمل الرسول ﷺ مسؤوليته تجاه هذا الزواج الذي كان مسؤولا عن امضائه، والذي انتهى بالانفصال، فضمّ ابنة عمته اليه واختارها زوجة له، ثم اختار لزيد زوجة جديدة هي أم كلثوم بنت عقبة..
وذهب الشنئون يرجفون المدينة: كيف يتزوّج محمد مطلقة ابنه زيد؟؟
فأجابهم القرآن مفرّقا بين الأدعياء والأبنياء.. بين التبني والبنّوة، ومقررا الغاء عادة التبني، ومعلنا:
(ما كان محمد أبا أحد من رجالكم، ولكن رسول الله، وخاتم النبين) .
وهكذا عاد لزيد اسمه الأول: " زيد بن حارثة".
**
والآن..
هل ترون هذه اقوات المسلمة الخارجة الى معارك، الطرف، أو العيص، وحسمي، وغيرها..