المرجئة من جهة وبين المعتزلة والحرورية من جهة؛ لأن المرجئة يسمون فاعل الكبيرة مؤمنا كامل الإيمان، والمعتزلة والحرورية يسمونه غير مؤمن، لكن المعتزلة يقولون: لا مؤمن ولا كافر في منزلة بين منزلتين، والحرورية يقولون: إنه كافر، وأهل السنة يقولون: إنه مؤمن ناقص الإيمان، أو مؤمن بأيمانه فاسق بكبيرته.
الخامس: أصحاب النبي ﷺ فأهل السنة وسط فيه بين الروافض والخوارج؛ لأن الروافض بالغوا في حبِّ آل النبي ﷺ وغلوا فيهم حتى أنزلوهم فوق منزلتهم، والخوارج يبغضونهم ويسبونهم، وأهل السنة يحبون الصحابة جميعهم، وينزلون كل واحد منزلته التي يستحقها من غير غلو ولا تقصير.
طوائف المبتدعة الذين أشار إليهم المؤلف في هذه الأصول السابقة:
أشار المؤلف إلى طوائف من أهل البدع:
أولا الجهمية: وهم أتباع الجهم بن صفوان الذي أخذ التعطيل عن الجعد بن درهم، وقتل في خراسان سنة ١٢٨هـ، ومذهبهم في الصفات إنكار صفات الله، وغلاتهم ينكرون
1 / 54
شيخ الإسلام ابن تيمية
قول أهل السنة في كلام الله تعالى
اليوم الآخر
فتنة القبر
مجوس هذه الأمة
الإيمان
زيادة الإيمان ونقصانه
الكبيرة
الذي خالف أهل السنة في فاعل الكبيرة
هل الفاسق يدخل في اسم الإيمان؟
أهل بدر
أهل بيعة الرضوان
آل بيت النبي ﷺ
والذين ضلوا في أهل البيت طائفتان
زوجات النبي ﷺ
موقف أهل السنة في الخلاف والفتن التي حصلت بين الصحابة ﵃
موقف أهل السنة من الآثار الواردة في الصحابة
عصمة الصحابة ﵃
الشهادة بالجنة والنار
قول أهل السنة والجماعة في كرامات الأولياء
الولي ومعنى الكرامة
طريقة أهل السنة والجماعة في سيرتهم وعلمهم
الصديقون والشهداء والصالحون والأبدال
الطائفة المنصورة إلى قيام الساعة وما المراد بقيامها؟