فقد فسر النبي ﷺ الزيادة بالنظر إلى وجه الله، ومن أدلة السنة قوله ﷺ: (إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا) (١).
والتشبيه في هذا الحديث للرؤية بالرؤية لا للمرئي بالمرئي؛ لأن كاف التشبيه داخلة على فعل الرؤية المؤول بالمصدر، ولأن الله ليس كمثله شيء، والمراد بالصلاتين المذكورتين صلاتا الفجر والعصر.
ورؤية الله في الآخرة لا في الدنيا؛ لقوله تعالى لموسى حين سأله رؤيته (لَنْ تَرَاني) (الأعراف: الاية١٤٣). وقوله ﷺ: (واعلموا أنكم لن ترو ربكم حتى تموتوا) (٢).
(١) أخرجه البخاري كتاب مواقيت الصلاة، باب فضل صلاة العصر رقم (٥٥٤) ومسلم كناب المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل صلاتي الصبح والعصر رقم (٦٣٣).
(٢) أخرجه مسلم كتاب الفتن، باب ذكر ابن صياد، رقم (٢٩٣١) والترمذي، كتاب الفتن، باب ما جاء في علامة الدجال، رقم (٢٢٣٥)
1 / 49
شيخ الإسلام ابن تيمية
قول أهل السنة في كلام الله تعالى
اليوم الآخر
فتنة القبر
مجوس هذه الأمة
الإيمان
زيادة الإيمان ونقصانه
الكبيرة
الذي خالف أهل السنة في فاعل الكبيرة
هل الفاسق يدخل في اسم الإيمان؟
أهل بدر
أهل بيعة الرضوان
آل بيت النبي ﷺ
والذين ضلوا في أهل البيت طائفتان
زوجات النبي ﷺ
موقف أهل السنة في الخلاف والفتن التي حصلت بين الصحابة ﵃
موقف أهل السنة من الآثار الواردة في الصحابة
عصمة الصحابة ﵃
الشهادة بالجنة والنار
قول أهل السنة والجماعة في كرامات الأولياء
الولي ومعنى الكرامة
طريقة أهل السنة والجماعة في سيرتهم وعلمهم
الصديقون والشهداء والصالحون والأبدال
الطائفة المنصورة إلى قيام الساعة وما المراد بقيامها؟