382

Мавсуат аль-Ракаик ва-аль-Адаб - Ясир аль-Хамдани

موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني

وَأُعْجِبَ بِأَعْمَالي وَأَثْنى عَلَيْهَا قُرَّاءٌ كَثِيرُون، بَيْدَ أَنَّ أَحَدًَا لَمْ يَتَّصِلْ بي تِلِيفُونِيًَّا مِنْ دَاخِلِ وَخَارِجِ مِصْرَ إِلاَّ في الأَدْرِيجِي!!
وَلَمْ أَعْتَقِدْ أَن أُقَابِلَ - وَجْهًَا لِوَجْهٍ صَدِيقًَا بَلْ وَعُضْوًَا في مُنْتَدَىً قَطّ - وَلَكِنَّ ذَلِكَ حَدَثَ في الأَدْرِيجِي ٠٠!!
فَلَقَدْ دَعَاني الصَّدِيقُ الرَّقِيق / الأُسْتَاذ أَنِيق، وَفِرْعَوْني؛ لِلِقَاءٍ يجْمَعُ بَيْنَهُمْ وَبَيْني، فَجَاءَا وَاكْتَمَلَتِ الصُّحْبَةُ بِأَسِيرِ الذِّكْرَيَاتِ وَأَيْمَنَ الجَنَايْني؛ فَكَيْفَ يَمُرُّ هَذَا مُرُورًَا عَابِرًَا، وَقَدْ صَادَفَ أَدِيبًَا شَاعِرًَا ٠٠؟!
فَكَتَبْتُ بِطَبِيعَةِ الحَالِ هَذِهِ الْقَصِيدَة - وَالشِّعْرُ وَالأَدَبُ هُوَ ثَرْوَتُنَا الْوَحِيدَة:
لَقَدْ أَصْبَحَ الْيَوْمَ لي أَصْدِقَاءْ

1 / 384