34Пиршества разума в пользе страстейموائد الحيس في فوائد القيسНаджм ад-Дин ат-Туфи - 716 AHنجم الدين الطوفي - 716 AHРедакторمصطفى عليانИздательوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٥ هـЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamWisdom and ProverbsLinguisticsRhetorical Sciences•РегионыПалестина•Империя и ЭрасМамлюкиهو شَبِيْهٌ بِقَوْلِهِ:عَيْناكَ دَمْعُهما سِجَالُ ... كَأَنَّ شَأْنَيْهِمَا أَوْشَالُأو جدولٌ في ظلالِ نَخْلٍ ... لِلماءِ من تَحْتِهِ مَجَالُوَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:ضَلِيْعٍ إذا استَدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَهُ ... بِضافٍ فُوَيْقَ الأرضِ لَيْسَ بِأَصْهَبِنَظِيْرُهُ في اللَّامِيَّةِ، غَيْرَ أَنَّهُ قالَ: «لَيْسَ بِأَعْزَلِ» وقد سَبَقَ ذِكْرُهُ قَرِيْبًا».وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:فآنَسْتُ سِرْبًا مِنْ بَعِيْدٍ كَأَنَّهُ ... رَواهِبُ عِيْدٍ في مُلاءٍ مُهَدَّبِهو شَبِيْهٌ بِقَوْلِهِ:فَعَنَّ لنا سِرْبٌ كَأَنَّ نِعاجَهُ ... عَذارَى دَوارٍ في مُلاءٍ مُذَيَّلِ1 / 193КопироватьПоделитьсяСпросить AI