ولم لا وقد قاسى فراق أخي الذي ... فراق له جرح بطيب اللقاء يؤسى
أخو فطنة ما نالها هرمس ولا ... إياس ولا النظام حزرا ولا حدسا(1)
وهذا القدر كاف إذا المقصد التنبيه، وبينهما قصائد، هي للمعاني البديعة شباك ومصائد. وأما الأديب محمد بن لطف الله الخواجا - رحمه الله تعالى - فمما كتبه إلى السيد من صنعاء إلى كوكبان قصيدة يلغز فيها بذكر الغيل الذي خرج إلى الجراف من قريب سور صنعاء المحمية على يد مولانا العلامة عز الدين محمد بن الحسن بن أمير المؤمنين - سلام الله عليهم أجمعين -.
أولها:
فؤاد له في الظاعنين مسير ... وجسم بصنعا موثق وأسير
أأحبابنا إن فرق(2) الدهر بيننا ... وعاد صفاء العيش وهو كدير