الفقيه الفاضل إبراهيم بن يحيى بن عبد الله بن أبي النجم قاضي صعدة وحاكمها، ومفتيها وعالمها، قال بعض من ترجم له: كان بصعدة يشد(1) إليه الرحال، ويضرب أكباد الإبل إليه العيون من الرجال ، كان في رأس سبعمائة من الهجرة النبوية، وجه صعدة وعينها، وغرتها الشادخة وزينها، ممدحا بالشعر الغالي السعر، ومن جملة ما قيل فيه عند بنائه الذي أعرب عن السعادة، وجرى في مجاري اليمن على أحسن عادة، ما يذكر بما قيل من التهاني، إلى ابن سهل الحسن بن هاني فقال بعضهم: