وعنه (ص) أنه قال في مرض موته أيها الناس أيما عبد من أمتي أصيب بمصيبة بعدي فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري فإن أحدا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي
وعن عبد الله بن الوليد بإسناده لما أصيب علي (ع) بعثني الحسن إلى الحسين (ع) وهو بالمدائن فلما قرأ الكتاب قال يا لها من مصيبة ما أعظمها مع أن رسول الله قال من أصيب منكم بمصيبة فليذكر مصابي فإنه لن يصاب بمصيبة أعظم منها
وروى إسحاق بن عمار عن الصادق (ع) أنه قال يا إسحاق لا تعدن مصيبة التي أعطيت عليها الصبر واستوجبت من الله عز وجل الثواب إنما المصيبة التي يحرم صاحبها أجرها وثوابها إذا لم يصبر عند نزولها
وعن أبي ميسرة قال كنا عند أبي عبد الله (ع) فجاء رجل واشتكى إليه مصيبته فقال له أما إنك إن تصبر تؤجر وإلا تصبر يمضى عليك قدر الله عز وجل الذي قدر عليك وأنت مذموم
وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله (ص) قال لي جبرئيل (ع) يا محمد عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك ملاقيه
وروي أنه كان في بني إسرائيل رجل فقيه عابد عالم مجتهد وكان له امرأة
Страница 120
المقدمة
الباب الأول في بيان الأعواض الحاصلة من موت الأولاد وما يقرب من هذا المراد
فصل فيما يتعلق بهذا الباب
الباب الثاني في الصبر وما يلحق به
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل في نبذ من أحوال السلف عند موت أبنائهم وأحبابهم
فصل في ذكر جماعة من النساء [نساء] نقل العلماء صبرهن
الباب الثالث في الرضا
فصل
فصل
فصل في ذكر جماعة من السلف نقل العلماء رضاهم بالقضاء مضافا إلى ما تقدم