362

Взгляды на цели сур

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Издание

الأولى ١٤٠٨ هـ

Год публикации

١٩٨٧ م

Империя и Эрас
Османы
فكأنما نشط من عقال، فانطلق يمشي، وما به قلبة.
وفي رواية: فأمر له بثلاثين شاة، وسقانا لبنًا.
وفي رواية: عبدًا.
فجعلت أقرأ فاتحة الكتاب، وأمسح المكان الذي لدغ حتى برأ.
فأعطونا الغنم، فقبضنا الغنم.
قال: فعرض في أنفسنا شيء فقلنا: لا تعجلوا حتى تأتوا رسول
الله ﷺ، قال: فلما قدمنا عليه ذكرت له الذي صنعت.
قال: وما علمت - وفي رواية: وما يدريك - إنها رقية، اقبضوا الغنم
واضربوا لي معكم بسهم.
ولفظ أبي عبيد: فرقاه رجل منهم، فأعطى قطيعًا من غنم، فأبى أن

1 / 469