100Махам ал-Ул: Мучдилаمرهم العلل المعضلة في الرد على أئمة المعتزلةаль-Яфи - 768 AHاليافعي - 768 AHРедакторمحمود محمد محمود حسن نصارИздательدار الجيل-لبنانИзданиеالأولىГод публикации١٤١٢هـ - ١٩٩٢مМесто изданияبيروتЖанрыEtiquette, Morals, and VirtuesThe people of the tradition and the communityRefutations and Debates of the Sunnis against Other Sects•РегионыСаудовская Аравия•Империя и ЭрасМамлюкиلَو أَن لأَحَدهم مثل أحد ذَهَبا فأنفقه مَا قبل الله مِنْهُ حَتَّى يُؤمن بِالْقدرِ الحَدِيثوَفِيه قَوْله ﷺ (ويؤمن بِالْقدرِ خَيره وشره)وروى الطَّبَرِيّ بِسَنَدِهِ إِلَى نَافِع أَن ابْن عمر قَالَ لَهُ رجل أَن قوما يَتَكَلَّمُونَ فِي الْقدر فَقَالَ أُولَئِكَ يصيرون إِلَى أَن يَكُونُوا مجوس هَذِه الْأمة فَمن زعم أَن مَعَ الله تَعَالَى قَاضِيا أَو قَادِرًا أَو رازقا أَو قَالَ أَو مَالِكًا لنَفسِهِ ضرا ونفعا أَو حَيَاة أَو نشورا لَعنه الله وأخرس لِسَانه وأعمى بَصَره وَجعل حَيَاته وقيامه هباء وَقطع لَهُ الْأَسْبَاب وكبه على وَجهه فِي النَّاروَمِنْهُم عبد الله بن مَسْعُود ﵁ وَقد قدمت عَنهُ حَدِيث الصَّحِيحَيْنِ وَغَيرهمَا الَّذِي قَالَ فِيهِ فوالذي لَا إِلَه غَيره إِن أحدكُم ليعْمَل بِعَمَل أهل الْجنَّة حَتَّى مَا يكون بَينه وَبَينهَا إِلَّا ذِرَاع فَيَسْبق عَلَيْهِ الْكتاب الحَدِيث إِلَى آخِرهوَقَوله فِي الحَدِيث الصَّحِيح الَّذِي أخرجه مُسلم (الشقي من شقي فِي بطن أمه)وَفِي الْمُسْتَدْرك على الصَّحِيحَيْنِ عَن عبد الله قَالَ وَالَّذِي لَا إِلَه غَيره مَا فِي الأَرْض نفس إِلَّا الْمَوْت خير لَهَا إِن كَانَ مُؤمنا فَإِن الله تَعَالَى يَقُول ﴿لَكِن الَّذين اتَّقوا رَبهم لَهُم جنَّات﴾ وَإِن كَانَ فَاجِرًا فَإِن الله تَعَالَى يَقُول ﴿إِنَّمَا نملي لَهُم ليزدادوا إِثْمًا﴾ رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ على شَرطهمَاوَمِنْهُم عبد الله بن عمر ﵄ وروى الْحَاكِم أَبُو1 / 125КопироватьПоделитьсяСпросить AI