وقال غيره: شرى الفرات ما دنا منه، وكذلك شرى الحرم وغيره، وجمعه أشراء.
قال أبو على: أصل الشرى الكثرة والانتشار، ألا ترى أنه لاي قال شراة للواحدة من الرذال ولا من الخيار، وإنما يقال ذلك للقطعة الكثيرة، ولا يقال شرى الرجل إذا غضب غضبة خفيفة، وإنما يقال ذلك إذا اشتد غضبه وتتايع فيه، ولا يقال شرى البرق، إذا لمع لمعة واحدة أو اثنتين أو ثلاثا حتى يكثر لمعانهو ولذلك قيل لهذا الذى يظهر بالجسد شرى، لأنه يكثر وينتشر، والشرى لا يكون إلا الناحية الواسعة المنتشرة، والسعة فيها معنى الكثرة.