517Макалат аль-Исламийинمقالات الإسلاميين واختلاف المصلينАбу-ль-Хасан аль-Ашари - 324 AHأبو الحسن الأشعري - 324 AHИздательدار فرانز شتايزИзданиеالثالثةГод публикации١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ مМесто изданияبمدينة فيسبادن (ألمانيا)ЖанрыRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsThe Ash'aris•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258قول هؤلاء أنه لا كلام لله في الحقيقة وأن الله ليس بمتكلم في الحقيقة ولا مكلم، وهذا قول معمر وأصحاب الطبائع.وقالت شرذمة أن الله لم يزل متكلمًا بمعنى أنه لم يزل مقتدرًا على الكلام وأن كلام الله محدث، وافترقوا فرقتين: فقال بعضهم: مخلوق، وقال بعضهم: غير مخلوق.وقال ابن كلاب أن الله لم يزل متكلمًا والكلام من صفات النفس كالعلم والقدرة، وسنذكر اختلاف الناس في القرآن بعد هذا الموضع من كتابنا.واختلف المتكلمون في معنى القول أن الله قديم:فقال بعضهم: معنى أن الله قديم أنه لم يزل كائنًا لا إلى أول وأنه المتقدم لجميعالمحدثات لا إلى غاية، وهذا قول الجبائي.وقال عباد: معنى قديم أنه لم يزل ومعنى لم يزل أنه قديم.وقال بعضهم: معنى قديم بمعنى إله.وقال من ثبت القديم قديمًا بقدم: معنى أن الله قديم إثبات قدم لله كان به قديمًا، وكذلك معنى عالم عندهم إثبات علم وكذلك القول في سائر الصفات.1 / 517КопироватьПоделитьсяСпросить AI