458Макалат аль-Исламийинمقالات الإسلاميين واختلاف المصلينАбу-ль-Хасан аль-Ашари - 324 AHأبو الحسن الأشعري - 324 AHИздательدار فرانز شتايزИзданиеالثالثةГод публикации١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ مМесто изданияبمدينة فيسبادن (ألمانيا)ЖанрыRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsThe Ash'aris•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258على إمام فقتاله على هذا الوجه صواب وإن كان قتاله لئلا يسلم ما في يديه إليه لم يتفق على إمامته فقتاله على هذا الوجه صواب.وقال قائلون: نزعم أن عليًا وطلحة والزبير لم يكونوا مصيبين في حربهم وأن المصيبين هم القعود ونتولاهم جميعًا ونبرأ من حربهم ونرد أمرهم إلى الله.وقال عباد: لم يكن بين طلحة والزبير وعلي قتال.واختلفوا في التفضيل:فقال قائلون: أفضل الناس بعد رسول الله ﷺ أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي.وقال قائلون: أفضل الناس بعد رسول الله ﷺ أبو بكر ثم عمر ثم علي ثم عثمان.وقال قائلون: نقول أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت بعد ذلك.وقال قائلون: أفضل الناس بعد رسول الله ﷺ علي ثم بعده أبو بكر.وأجمع من ثبت فضل أبي بكر وعمر أن أبا بكر أفضل من عمر، وأجمع من ثبت فضل عمر وعثمان أن عمر أفضل من عثمان.وقال قائلون: لا ندري أبو بكر أفضل أم علي فإن كان أبو بكر1 / 458КопироватьПоделитьсяСпросить AI