441Макалат аль-Исламийинمقالات الإسلاميين واختلاف المصلينАбу-ль-Хасан аль-Ашари - 324 AHأبو الحسن الأشعري - 324 AHИздательدار فرانز شتايزИзданиеالثالثةГод публикации١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ مМесто изданияبمدينة فيسبادن (ألمانيا)ЖанрыRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsThe Ash'aris•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258وقال قائلون: جائز أن يروا في الدنيا من غير أن يقلب الله خلقهم ومن غير أن يجعل ذلك دليلًا على نبوة نبي.وذهب إلى إنكار الجن والشياطين ذاهبون وزعموا أنه ليس في الدنيا شيطان ولا جن غير الإنس الذين نراهم.واختلفوا هل يجوز أن ينقلب الشياطين في صور الإنس أو في غير ذلك من الصور إذا أرادوا ذلك أم لا:فقال قائلون: جائز أن ينقلبوا إلى أي صورة شاءوا من الصور فيكون الشيطان مرة في صورة إنسان ومرة في صورة حية.وقال قائلون من المعتزلة وغيرهم: ذلك غير جائز ولم يجعل الله سبحانه إليهم أن ينقلبوا متى أرادوا.واختلف الناس هل إبليس من الملائكة أم لا:فقال قائلون: هو منهم ولكنه أخرج عن جملتهم لما استكبر على الله ﷿، وقال قائلون: ليس هو من الملائكة.واختلفوا هل الملائكة جن أم ليسوا بجن:فقال قائلون: هم جن لاستتارهم عن الأبصار ومن هذا قيل للجنين أنه جنين، وقال قائلون: ليسوا بجن.1 / 441КопироватьПоделитьсяСпросить AI