253Макалат аль-Исламийинمقالات الإسلاميين واختلاف المصلينАбу-ль-Хасан аль-Ашари - 324 AHأبو الحسن الأشعري - 324 AHИздательدار فرانز شتايزИзданиеالثالثةГод публикации١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ مМесто изданияبمدينة فيسبادن (ألمانيا)ЖанрыRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsThe Ash'aris•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258هي الغرض في خلقه لهم وما أراد من منفعتهم ولم يثبت علة معه لها كان مخلوقًا كما قال أبو الهذيل بل قال: هي علة تكون وهي الغرض.وقال معمر: خلق الله الخلق لعلة والعلة لعلة وليس للعلل غاية ولا كل.وقال عباد خلق الله سبحانه الخلق لا لعلة.واختلفت المعتزلة في إيلام الأطفال على ثلاثة أقاويل:فقال قائلون: الله يؤلمهم لا لعلة ولم يقولوا أنه يعوضهم من إيلامه إياهم وأنكرواذلك وأنكروا أن يعذبهم في الآخرة.وقال أكثر المعتزلة أن الله سبحانه يؤلمهم عبرة للبالغين ثم يعوضهم ولولا أنه يعوضهم لكان إيلامه إياهم ظلمًا.وقال أصحاب اللطف أنه آلمهم ليعوضهم وقد يجوز أن يكون إعطاؤه إياهم ذلك العوض من غير ألم أصلح وليس عليه أن يفعل الأصلح.واختلفوا هل يجوز أن يبتدئ الله سبحانه الأطفال بمثل العوض من غير ألم أم لا على مقالتين:فأجاز ذلك بعض المعتزلة وأنكره بعضهم.1 / 253КопироватьПоделитьсяСпросить AI