182Макалат аль-Исламийинمقالات الإسلاميين واختلاف المصلينАбу-ль-Хасан аль-Ашари - 324 AHأبو الحسن الأشعري - 324 AHИздательدار فرانز شتايزИзданиеالثالثةГод публикации١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ مМесто изданияبمدينة فيسبادن (ألمانيا)ЖанрыRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsThe Ash'aris•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258وكان يقول في صفات الإنسان أنها ليست هي الإنسان ولا هي غيره كما يقول ذلك في صفات البارئ.وقال قائلون: قولنا البارئ غير الأشياء إنما معناه أنه ليس هو الأشياء.واختلفوا في معنى القول أن الله جواد وهل الوصف له بذلك من صفات النفس أو من صفات الفعل على ثلاث مقالات:فقال قائلون وهم المعتزلة وطوائف من غيرهم أن الوصف لله بالجود من صفات الفعل وأن الله فاعل لجوده وقد كان غير فاعل له.وقال الحسين بن محمد النجار: الله تعالى لم يزل جوادًا بنفي البخل عنه ولم يثبت لله جودًا كان به جوادًا.وقال عبد الله بن كلاب: لم يزل الله جوادًا وأثبت الجود صفة لله لا هي هو ولا هي غيره.واختلف المتكلمون أن يكون؟ علم الله على شرط على مقالتين:فقال كثير من المتكلمين من معتزلة البصريين والبغداذيين إلا هشامًا وعبادًا أن الله يعلم أنه يعذب الكافر إن لم يتب من كفره1 / 182КопироватьПоделитьсяСпросить AI