112Путь управления королевствамиالمنهج المسلوك في سياسة الملوكАбдуррахман ибн Наср ас-Шерзи - 590 AHعبد الرحمن بن نصر الشيرزي - 590 AHРедакторعلي عبد الله الموسىИздательمكتبة المنارМесто изданияالزرقاءЖанрыIslamic Governance and Accountability•РегионыИран•Империя и ЭрасСельджукиبهَا فَيَضَعهَا عِنْد من يكون لَهُ ذخْراالثَّالِث أَن يفعل ذَلِك سجية قد فطر عَلَيْهَا فَلَا يُمَيّز بَين مُسْتَحقّ ومحروم وَلَا يفرق بَين مَحْمُود ومذموم وَهَذَا هُوَ السخي طبعا غير أَن هَذَا لَا يصلح بِالْملكِ لِأَنَّهُ خَارج إِلَى السَّرف والتبذيروَبَيت المَال قد يقل عَن الْحُقُوق وَيقصر عَن الْوَاجِبَات فَإِذا أعْطى غير مُسْتَحقّ فقد يمْنَع مُسْتَحقّا وَحَال الْمُلُوك لَا تَقْتَضِي ذَلِكالنَّوْع الثَّانِي من السخاء مَا كَانَ عَن طلب وسؤال وعلامة السخي عِنْد ذَلِك أَن يلقى السَّائِل بالترحيب وطلاقة الْوَجْه وَأَن يَكْتَفِي بالتلويح وَلَا يلجىء السَّائِل إِلَى التَّصْرِيح كَمَا قَالَ الشَّاعِر1 / 278КопироватьПоделитьсяСпросить AI