338. ابن مردويه، عن ابن عباس، قال: وقف على علي بن أبي طالب سائل- وهو راكع في تطوع- فنزع خاتمه، فأعطاه السائل، فنزلت: إنما وليكم الله ورسوله الآية. (1)
339. ابن مردويه، عن عمار بن ياسر، قال: وقف بعلي- سائل وهو راكع في صلاة تطوع- فنزع خاتمه فأعطاه السائل، فأتى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأعلمه ذلك، فنزلت على النبي (صلى الله عليه وسلم) هذه الآية: إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون فقرأها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على أصحابه، ثم قال: «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه». (2)
340. ابن مردويه، من طريق محمد بن السائب الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: خرج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى المسجد، والناس يصلون بين راكع وساجد وقائم وقاعد، وإذا مسكين يسأل، فدخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فقال:
«أعطاك أحد شيئا؟» قال: نعم. قال: «من؟» قال: ذلك الرجل القائم. قال:
«على أي حال أعطاكه؟» قال: وهو راكع، قال: «وذلك علي بن أبي طالب»، قال: فكبر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عند ذلك وهو يقول: ومن يتول الله
Страница 235
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة