[خبر علي (رضي الله عنه) وإظهار الماء لجيشه عند ما أصابهم العطش في رجوعه من صفين]
أخبرنا محمد عن الأعمش وبشر بن دويد- أو دويك-:
عن أبي سعيد التيمي [المعروف بعقيصا] قال: كنت مع علي بصفين/ 123/ أ/ فلما رجعنا نزل كربلاء فأصابنا عطش فمشى علي فأتى مكانا فقال: احتفروا هاهنا. قال: فاحتفرنا فبدا لنا ضرس حجر فقلبناه فإذا عين فسقى الناس منها وأرووا دوابهم واغتسلوا قال: فما أبرد ماؤه وأطيبه!!! فلما كان العشاء أمر علي الناس بالرواح وأعادوا الحجر [عليها] كما كان ونزف عليه التراب [وارتحلنا].
فلما سرنا ميلا أو قريبا من ذلك قال: فذكرت أنا وأناس معي برد مائها وطيبه فرجعنا فطلبناها فلم نجدها فقلنا: سلوا الراهب فقلنا: يا راهب أين هذه العين التي شربنا منها الآن؟ قال: وأنتم شربتم منها؟ قلنا: نعم شربنا منها والجيش. قال: فقال: ما وضع هذا الدير إلا من أجل تلك العين وما قدر عليها إلا نبي أو وصي نبي.
Страница 36