707

Тот, кто не присутствует у факиха

من لا يحضره الفقيه

Редактор

علي أكبر الغفاري

Издатель

منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية

Издание

الثانية

Место издания

قم

Регионы
Иран
•
Империя и Эрас
Буиды

والرقة وصدق اللسان والوجل منك (1) والرجاء لك والتوكل عليك والثقة بك، والورع عن محارمك مع صالح القول ومقبول السعي [ واستكمال ما يرضيك فيه عني صبرا ويقينا وإيمانا واحتسابا، ثم تقبل ذلك مني بالاضعاف الكثيرة والاجر العظيم اللهم ارزقني فيه الجد والاجتهاد والقوة والنشاط والانابة والتوبة والرغبة والرهبة والجزع والرقة ] (2) ومرفوع العمل ومستجاب الدعاء، ولا تحل بيني وبين شئ من ذلك بعرض ولا مرض ولا هم برحمتك يا أرحم الراحمين " (3). باب * (القول عند الافطار كل ليلة من شهر رمضان من أوله الى آخره) * 1850 - كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أفطر قال: " اللهم لك صمنا، وعلى رزقك أفطرنا فتقبله منا، ذهب الظمأ، وابتلت العروق وبقي الاجر " (4). 1851 - وروى أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " تقول كل ليلة من شهر رمضان عند الافطار إلى آخره: " الحمد لله الذي أعاننا فصمنا ورزقنا فأفطرنا، اللهم تقبل منا وأعنا عليه، وسلمنا فيه، وتسلمه منا في يسر منك وعافية، الحمد الله الذي قضى عنا (5) يوما من شهر رمضان ". 1852 - وقال عليه السلام: " يستجاب دعاء الصائم عند الافطار ".

---

(1) الجزع الى الله محمود كالطمع والرغبة والرهبة والخشوع والكل الى غيره مذموم (الوافى) والوجل - محركة -: الخوف. (2) من قوله " واستكمال ما يرضيك " الى هنا موجود في جميع النسخ وليس في الكافي والظاهر أن هذه الجملة زيادة من النساخ سهوا وسبقت قبل سطرين. (3) وزاد في التهذيب تتمة طويلة مع اختلافه فيما تقدم. (4) رواه الكليني في الكافي ج 4 ص 95 بسند موثق عن أبى جعفر عن آبائه عليهم السلام. (5) أي وفقنا لاداء صومه.

--- [ 107 ]

Страница 106