Тот, кто не присутствует у факиха
من لا يحضره الفقيه
Редактор
علي أكبر الغفاري
Издатель
منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية
Издание
الثانية
Место издания
قم
1840 - و" كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخل شهر رمضان أطلق كل أسير وأعطى كل سائل " (1). 1841 - وروى هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " من لم يغفر له في شهر رمضان لم يغفر له إلى قابل إلا أن يشهد عرفة ". (2) 1842 - وكان الصادق عليه السلام يوصي ولده ويقول: " إذا دخل شهر رمضان فاجهدوا أنفسكم فإن فيه تقسم الارزاق، وتكتب الآجال، وفيه يكتب وفد الله الذين يفدون إليه (3) وفيه ليلة العمل فيها خير من العمل في ألف شهر ". 1843 - وقال الصادق عليه السلام: " إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض "، فغرة الشهور (4) شهر الله وهو شهر رمضان وقلب شهر رمضان ليلة القدر، ونزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان (5) فاستقبل الشهر بالقرآن ". (6) قال مصنف هذا الكتاب - رحمه الله -: تكامل نزول القرآن ليلة القدر. 1844 - وورى سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث النخعي قال: " سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن شهر رمضان لم يفرض الله صيامه على أحد من الامم قبلنا، فقلت له: فقول الله عزوجل: " يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم
---
(1) رواه المصنف - رحمه الله - بسند عامى عن ابن عباس في ثواب الاعمال ص 97. (2) رواه الكليني في الكافي ج 4 ص 66 بسند مجهول لا يقصر عن الصحيح. (3) أي يقدر فيه حاج بيت الله، وفد جمع وافد - كصحب وصاحب -، يقال: وفد فلان على الامير أي ورد رسولا، فكان الحاج وفد الله وأضيافه نزلوا عليه رجاء بره واكرامه (المرآة) والسند كما في الكافي ج 4 ص 66 موثق. (4) " فغرة الشهور " الفاء للتعقيب الذكرى أي أولها أو أشرفها وأفضلها أو المنور من بينها. وفى النهاية غرة كل شئ أوله. (5) كأنه أراد أن ابتداء نزوله في أول ليلة منه وكماله في ليلة القدر. (6) المراد الامر بتلاوته عند وروده أو أول ليلة منه.
--- [ 100 ]
Страница 99