697

Тот, кто не присутствует у факиха

من لا يحضره الفقيه

Редактор

علي أكبر الغفاري

Издатель

منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية

Издание

الثانية

Место издания

قم

Регионы
Иран
•
Империя и Эрас
Буиды

1832 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله (1) لما حضر شهر رمضان وذلك في ثلاث بقين من شعبان لبلال: " ناد في الناس فجمع الناس ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: " أيها الناس إن هذا الشهر قد حضركم وهو سيد الشهور، فيه ليلة هي خير من ألف شهر، تغلق فيه أبواب النار، وتفتح فيه أبواب الجنان، فمن أدركه فلم يغفر له فأبعده الله، ومن أدرك والديه فلم يغفر له فأبعده الله، ومن ذكرت عنده فلم يصل علي فلم يغفر له (2) فأبعده الله ". 1833 - وروى جابر (3) عن أبي جعفر عليه السلام قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا نظر إلى هلال شهر رمضان استقبل القبلة بوجهه ثم قال: " اللهم أهله علينا بالامن والايمان (4)، والسلامة والاسلام (5)، والعافية المجللة (6)، والرزق الواسع، ودفع الاسقام، وتلاوة القرآن، والعون على الصلاة والصيام، اللهم سلمنا لشهر رمضان وسلمه لنا وتسلمه (7) منا حتى ينقضي رمضان وقد غفرت لنا " ثم يقبل بوجهه

---

(1) مروى في الكافي ج 4 ص 67 والتهذيب ج ص 406 وثواب الاعمال ص 90 بسند فيه ارسال عن أبى جعفر الباقر عليه السلام. (2) ليس في التهذيب قوله " فلم يغفر له " ههنا. (3) رواه الكليني في الكافي ج 4 ص 68 مسندا. (4) أي اجعله طالعا لنا بالامن من الافات الدنيوية والاخروية. (م ت) (5) أي الانقياد لاوامرك وترك نواهيك. (م ت) (6) المجللة - بالكسر أو الفتح - أي الشاملة لجميع الاعضاء من الاسقام، أو الاعم من مكروهات الدارين. (م ت) (7) " سلمنا " أي بان نكون صحيحا حتى نصومه ونعبدك فيه. و" سلمه لنا " أي من الاشتباه في الصوم والفطر حتى لا يشتبه علينا يوم منه بغيره لاجل الهلال، و" تسلمه منا " أي تقبله منا يعنى تقبل منا ما نأتى فيه من العبادات والقربات.

--- [ 97 ]

Страница 96