666

Тот, кто не присутствует у факиха

من لا يحضره الفقيه

Редактор

علي أكبر الغفاري

Издатель

منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية

Издание

الثانية

Место издания

قم

Регионы
Иран
•
Империя и Эрас
Буиды

كمن أحيا نفسا، ومن أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعا ". (1) باب * (ثواب اصطناع المعروف الى العلوية) * 1725 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " من صنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافيته يوم القيامة ". 1726 - وقال عليه السلام: " إني شافع يوم القيامة لاربعة أصناف ولو جاؤوا بذنوب أهل الدنيا: رجل نصر ذريتي، ورجل بذل ماله لذريتي عند الضيق ورجل أحب ذريتي باللسان والقلب، ورجل سعى في حوائج ذريتي إذا طردوا أو شردوا ". (2) 1727 - وقال الصادق عليه السلام: " إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أيها الخلائق أنصتوا فإن محمدا يكلمكم فتنصت الخلائق فيقوم النبي صلى الله عليه وآله فيقول: يا معشر الخلائق من كانت له عندي يد أو منة أو معروف فليقم حتى اكافيه، فيقولون: بآبائنا وأمهاتنا وأي يد وأي منة وأي معروف لنا، بل اليد والمنة والمعروف لله ولرسوله على جميع الخلائق، فيقول لهم: بلى من آوى أحدا من أهل بيتي أو برهم أو كساهم من عرى أو أشبع جائعهم فليقم حتى أكافيه، فيقوم اناس قد فعلوا ذلك، فيأتي النداء من عند الله عزوجل: يا محمد يا حبيبي قد جعلت مكافأتهم إليك فأسكنهم من الجنة حيث شئت، قال: فيسكنهم في الوسيلة (3) حيث لا يحجبون عن محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين ".

---

(1) هذه الاخبار الثلاثة في الباب مروية في الكافي ج 3 ص 57 مسندة. (2) التشريد: الطرد والتفريق ، والخبر مروى في الكافي وفيه " ورجل يسعى في حوائج ذريتي - الخ ". (3) الوسيلة والواسلة: المنزلة عند الملك والدرجة والقربة (القاموس) وفى معاني الاخبار ص 116 في حديث طويل عن النبي (ص) قال: " الوسيلة هي درجتي في الجنة وهى ألف مرقاة - الخ "

--- [ 66 ]

Страница 65