662

Тот, кто не присутствует у факиха

من لا يحضره الفقيه

Редактор

علي أكبر الغفاري

Издатель

منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية

Издание

الثانية

Место издания

قم

Регионы
Иран
•
Империя и Эрас
Буиды

باب * (فضل السخاء والجود) * 1707 - قال الصادق عليه السلام: " خياركم سمحاؤكم وشراركم بخلاؤكم، ومن خالص الايمان البر بالاخوان، والسعي في حوائجهم، وإن البار بالاخوان ليحبه الرحمن، وفي ذلك مرغمة الشيطان، وتزحزح عن النيران (1)، ودخول الجنان، ثم قال لجميل: يا جميل أخبر بهذا غرر أصحابك (2)، قلت: جعلت فداك من غرر أصحابي؟ قال: هم البارون بالاخوان في العسر واليسر، ثم قال: يا جميل أما إن صاحب الكثير يهون عليه ذلك، وقد مدح الله عزوجل في ذلك صاحب القليل، فقال في كتابه " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ". 1708 - وقال عليه السلام: " شاب سخي مرهق في الذنوب (3) أحب إلى الله عزو جل من شيخ عابد بخيل ". 1709 - وروي " أن الله عزوجل أوحى إلى موسى أن لا تقتل السامري فإنه سخي ". (4)

---

(1) " مرغمة " - بفتح الميم مصدر، وبكسرها - اسم آلة من الرغام - بفتح الراء - بمعنى التراب. والتزحزح: التباعد (الوافى) والخبر رواه الكليني باسناده عن سهل بن زياد عمن حدثه عن جميل بن دراج قال: " سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول - الخبر ". (2) " غرر " بالغين المعجمة والمهملتين - النجباء جمع الاغر. وفى بعض النسخ هنا وما يأتي بالعين المهملة والزاءين المعجمتين - جمع العزيز. (3) المرهق: المفرط في الشر ومرتكب المحارم. وفى القاموس الرهق - محركة -: السفه وركوب الشر والظلم وغشيان المحارم. (4) رواه الكليني ج 4 ص 41 عن على بن ابراهيم رفعه قال: " أوحى الله عزوجل الى موسى عليه السلام - الخ ".

--- [ 62 ]

Страница 61