660

Тот, кто не присутствует у факиха

من لا يحضره الفقيه

Редактор

علي أكبر الغفاري

Издатель

منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية

Издание

الثانية

Место издания

قم

Регионы
Иран
•
Империя и Эрас
Буиды

على أنبيائه عليهم السلام ثم قال: " أيها الناس ليبلغ الشاهد منكم الغائب: من أنظر معسرا (1) كان له على الله عزوجل في كل يوم ثواب صدقة بمثل ماله حتى يستوفيه (2) وقال أبو عبد الله عليه السلام (3): قال الله عزوجل: " وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون (أنه معسر) (4) " فتصدقوا عليه بمالكم فهو خير لكم ". 1702 - وقال عليه السلام: " خلوا سبيل المعسر كما خلاه الله تبارك وتعالى " (5). 1703 - وقال عليه السلام: " من أراد أن يظله الله عزوجل يوم لا ظل إلا ظله فلينظر معسرا أو ليدع له من حقه " (6). باب * (ثواب تحليل الميت) * 1704 - قيل للصادق عليه السلام: " إن لعبد الرحمن بن سيابة دينا على رجل قد مات وكلمناه أن يحلله فأبى فقال: ويحه أما يعلم أن له بكل درهم عشرة إذا حلله

---

(1) الانظار: التأخير والامهال. (2) يدل بظاهره على أن انظار المعسر ثوابه أفضل من الصدقة. (3) في الكافي " ثم قال أبو عبد الله عليه السلام ". (4) ظاهره ينافى ما سبق من أنه ان أنظر كان له في كل يوم ثواب الصدقة بمثله الا أن يخص ذلك بالصدقة على غير ذلك المعسر، وهذا بالصدقة عليه أو يحمل على تفاوت مراتب الصدقة والله أعلم، والظاهر في أمثال هذه المواضع المبالغة في كثرة الثواب لا خصوص المقدار الذى ذكر فلا بأس باختلاف المذكورات. (سلطان) (5) أي اتركوه وأعرضوا عنه كما تركه الله تعالى حيث قال: " فنظرة الى ميسرة ". والخبر رواه الكليني باسناده عن يعقوب بن سالم عن أبى عبد الله عليه السلام. (6) " من " في قوله " من حقه " للتبعيض يعنى أو يخفف عنه ليتمكن من أدائه كما في الوافى أو يدع حقه رأسا.

--- [ 60 ]

Страница 59