645

Тот, кто не присутствует у факиха

من لا يحضره الفقيه

Редактор

علي أكبر الغفاري

Издатель

منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية

Издание

الثانية

Место издания

قم

Регионы
Иран
•
Империя и Эрас
Буиды

وسنة نبيه صلى الله عليه وآله " (1). 1658 - وروى عبد الله بن بكير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: " إني لآخذ من أحدكم الدرهم وإني لمن أكثر أهل المدينة مالا (2) ما اريد بذلك إلا أن تطهروا " (3). 1659 - وروي عن يونس بن يعقوب قال: " كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه رجل من القماطين (4) فقال: جعلت فداك تقع في أيدينا الارباح والاموال وتجارات نعرف أن حقك فيها ثابت وإنا عن ذلك مقصرون؟ فقال عليه السلام: ما أنصفناكم إن كلفناكم ذلك اليوم " (5). 1660 - وروي عن علي بن مهزيار أنه قال: " قرأت في كتاب لابي جعفر عليه السلام إلى رجل يسأله أن يجعله في حل من مأكله ومشربه من الخمس، فكتب عليه السلام بخطه: من أعوزه شئ من حقي فهو في حل " (6). 1661 - وروى أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام " في الرجل يموت ولا وارث

---

(1) يعنى ما كان فيه من سهم الامام عليه السلام فهو للامام الذى بعده وما كان من الاموال الشخصية له دون السهم فهو لورثته يقسم فيهم على ما فرض الله وسن نبيه صلى الله عليه وآله وذلك لان مال الغنيمة لا يصير ملكا لاربابها ما لم يصل إليهم وكذا حصة الامام عليه السلام. (2) أي انى لمن الذين هم أكثر مالا في أهل المدينة. (مراد) (3) أي من الاثام التى تحصل بسبب منع الخمس أو مطلقا. ويمكن أن يقرء " تطهروا " بالتخفيف أي تطهروا من حقنا كما قال الفاضل التفرشى. (4) القماط - كشداد -: من يصنع القمط للصبيان والقمط - بضمتين -: الحبال. وقيل: القماط من يعمل بيوت القصب. (5) أي ما عملنا معكم بالعدل ان كلفناكم ذلك أي اعطاء حقنا ايانا اليوم الذى أنتم في التقية، وأيدي الظلمة. في الصحاح نصف أي عدل يقال: أنصفه من نفسه. (6) " من الخمس " أي فيما كان فيه الخمس أو من زيادة الارباح. و" اعوزه " في الصحاح أعوزه الشئ إذا احتاج إليه فلم يقدر عليه ولعل معنى الاعواز هنا الاحتياج الشديد أي أحوجه شئ من حقنا إليه والاسناد مجازى. (مراد)

--- [ 45 ]

Страница 44