Тот, кто не присутствует у факиха
من لا يحضره الفقيه
Редактор
علي أكبر الغفاري
Издатель
منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية
Издание
الثانية
Место издания
قم
Ваши недавние поиски появятся здесь
Тот, кто не присутствует у факиха
Ибн Бабавей (d. 381 / 991)من لا يحضره الفقيه
Редактор
علي أكبر الغفاري
Издатель
منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية
Издание
الثانية
Место издания
قم
1434 - وروي عنه (1) حريز أنه قال: " كان أبى عليه السلام ربما قضى عشرين وترا في ليلة ". 1435 - وسأل عبد الله بن المغيرة أبا إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام " عن الرجل يفوته الوتر، فقال: يقضيه وترا أبدا ". باب * (معرفه الصبح والقول عند النظر إليه) * 1436 - روي على بن عطيه (2) عن أبى عبد الله عليه السلام أنه قال: " الفجر هو الذي إذا رأيته كان معترضا كأنه بياض (3) نهر سورى ".
---
(1) دل على أنه عليه السلام قد منع الوتر كثيرا (مراد) اقول: في الجواهر: " وبالى أن بعض العامة منع من تعدد الوتر في ليلة واحدة ولو قضاء ". والظاهر بحسب العبارة ان المروى عنه هو أبو جعفر عليه السلام لكن الظاهر أن المراد هو الصادق عليه السلام لان حريز بن عبد الله السجستاني كان من أصحابه لا من أصحاب أبى جعفر الباقر عليه السلام. (سلطان) (2) الطريق فيه على بن حسان وهو ان كان الواسطي فهو صحيح وان كان الهاشمي فضعيف (صه) وقال صاحب منهج المقال: وكانه الواسطي فان الظاهر رواية الهاشمس عن عمه عبد الرحمن بن كثير. أقول: رواه الكليني في الكافي ج 3 ص 283 عن على عن أبيه، عن ابن أبى عمير عن على بن عطية فهو حسن كالصحيح. (3) كذا في جميع النسخ - يعنى بالباء الموحدة ثم الياء المثناة التحتانية -: ضد السواد وهو المعروف لكن ذكر الشيخ بها الملة والدين - قدس سره - في الحبل المتين المراد ببياضها نهرها كما في رواية هشام بن هذيل عن الكاظم عليه السلام وقد سأله " عن وقت صلاة الصبح، فقال: حين تعرض الفجر فتراه كانه نهر سورى " انتهى كلامه في المتن وكتب طاب ثراه في الحاشية: أن النباض بالنون والباء الموحدة وآخره الضاد معجمة وأصله من نبض =
--- [ 501 ]
Страница 500