239Мал Кайбаملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبةИбн Рушд - 721 AHابن رشيد السبتي - 721 AHРедакторمحمد الحبيب ابن الخوجةИздательدار الغرب الإسلاميИзданиеالأولىГод публикации١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыHadith-based thematic studies•РегионыМарокко•Империя и ЭрасМаринидыيحلو له مر الهوى، وحديثه ... فيه عريض شرحه وطويليا ويح قلبي من صدود أحبتي ... ما الصد إلا للمحب قتولكيف الوصول إلى الوصال وعزة ... عزت فعز على المحب وصولأم كيف أسلو وهي غاية مطلبي ... إن الغرام بعزة لجميلأرجو وآمل وصلها وصلاتها ... يا حبذا المرجو والمأموللا نلت وصلا إن تحدث خاطري ... بسلوها أو أضمر التبديلإن أقبلت فبفضلها أو أدبرت ... فالصد منها والجفا مقبولومن لفظه ﵁:بالعامرية لي عن ربعها شغل ... نعم وبين الحشا من صدها شعللا تعذلا في هواها صاحباي ولكن ... أسعداني فقد ضاقت بي الحيللابد منها وإن عزت مطالبها ... وإن أسأت وإن أقصاني الزللولا وسيلة لي إلا عواطفها ... وليس لي عوض عنها ولا بدلأرجو وآمل أن تدنو مودتها ... يا حبذا ذلك المرجو والأملأعلل النفس من يوم إلى غده ... وقد ترادفت الأسقام والعلليقضي الغرام على العشاق أنهم ... ما حملوا في الهوى من ثقله حملواشرع المحبة عدل كيفما صنع ... الأحباب لا حرج في كل ما فعلواهم قرة العين إن أدنوا وإن بعدوا ... وأهل ودي إن صدوا وإن وصلواوالصبر أجمل عون للمحب إذا ... عز الوصال وعزت منهم الوصلدين الصبابة لا أبغي به بدلًا ... وليس لي حول عنه ولا ميل1 / 247КопироватьПоделитьсяСпросить AI